“لمحت على وشهم صدمه و بذات امي، لأني كنت مفهمها اني مش حابب وجود فريده معانا مع أن معاملتي مع فريدة ميدلش بربع جنيه اني مش حابب وجودها معانا”
ماما قالتلي:
ـ وانت جايبهم لفريده ليه؟
قولتلها:
ـ اصل انهارده زعلتها جامد و تقريبا خليتها تعيط و…
قاطعتني سلمى بردح:
ـ تقريبا!! ده انت خليتها تنهار يبني ده نهر النيل فاتح فرع ف عينيها حرام عليك يا مفتري
قولتلها:
ـ انتي بتأنبي ضميري اكتر منا قولت رايح اتزفت اصالحها كتك الهم
قالتلي بتمثيل الحزن:
ـ وانا مش جايبلي حاجه حلوه؟
قولتلها:
ـ لا مش جايبلك الفلوس الي نزلت بيها مكفتش، هخلص المهمه دي و هاخد فلوس وانزل اجيبلك
لقيتها فرحت وقالتلي:
هييييييه
بصتلها و هي بتتنطط ف الشقه ولا كأننا مجوعنها وقولت لأمي:
ـ انتي جبتي الماده الخام دي منين؟
سلمى قالتلي:
ـ من بطنها ياروح ماما
“بصتلها بقرف و اتجهت ناحيه اوضة فريده ،كنت متوتر ولا كأني داخل امتحان فيزيا، خبط خبطتين مردتش خبط تاني مردتش قعدت انادي عليها و مكنش في رد، قلقت اوي وقعدت اخبط جامد و مكنش في رد بردو، ناديت سلمى و خليتها هي تخش الاول لأني راجل يعتبر غريب عنها مينفعش أخش اوضتها من غير اذن، سمعت سلمى بتصوت وبتناديني دخلت الاوضة جري و ماما ورايا لقيت فريده مرميه على الأرض و وشها مصفر بطريقه لا توصف، شيلتها واتجهت بيها للعربيه، ولحسن الحظ أنها كانت لابسه فستان خروج محتشم، ركبت و ماما و سلمى كانو عايزين يجو معايا بس انا رفضت و قولتلهم اني هبقا اطمنهم”