_ ما تجيب يا إيهاب!
رواية الحب في الوقت المناسب كامله وحصريه بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
إيهاب حب يعاند معاها اكتر، و حط الدفتر ورا ضهره، و بصلها بتحدي و قال:
_ اسمي حضرة الظابط إيهاب.
_ كانت معرفتك هباب.
خرج الرد من مروة ببسمة مستفزة، و بنفس نبرته التأكيدية، و من غير حرف زيادة شدت الاوردر بتاعها و خرجت من المحل و هي بتشتم بضيق.
كان إيهاب نايم، لما دخلت سما الأوضة و هي بتنده عليه بضيق، ف رد عليها من غير ما يفتح عيونه:
_ عايزة ايه؟
_ ما تفتح عيونك وأنت تعرف أنا عايزة ايه؟
إيهاب زعق و هو بيقوم يقعد و يقول:
_ مش عارف أنا هتخمد زي الناس امتى! عايزة ايه؟؟؟
حطت قدامه التابلو و قالت بعصبية:
_ ايه ده! دا مش التابلو بتاعي، هو أنت مينفعش تعمل حاجة صح للآخر؟
إيهاب اتعصب من أسلوبها اللي مش بيتغير، و قال بغضب :
_ وطي صوتك و انتي بتتكلمي معايا، أنا مش خدام عندك ، أنا جوزك……….