رواية الحب في الوقت المناسب كامله وحصريه بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

البنت ابتسمت و قالت:

_ ايوه يا فندم ثانية واحدة هجيبه لحضرتك.

إيهاب مأخدش باله من مروة اللي بصتله بطرف عينها و همست لنفسها بسخرية:

_ طب ما هو بيعرف يقول السلام و يطلب الحاجة بذوق!

نطقت بجملتها الأخيرة و سابت شنطة مقتنياتها و اتحركت تتفرج على باقي سلع المعرض، و كانت حريصة إن إيهاب ميشوفهاش، لكن لسوء حظها عيون إيهاب وقعت على دفتر أبيض محطوط على كونتر الدفع، فأخده و هو بيتفقده بإعجاب و لما البنت رجعت تسلمه أوردر سما، هو قال:

_ عايز اشتري دا كمان.

_ مفيش مشكلة يا فندم، تحبه يتغلف ب ورق هدايا؟

في اللحظة دي اضطرت مروة تخرج عن صمتها لما قالت بضيق:

_ لا حلو و لا وحش أنت مش هتاخده أصلًا!

إيهاب ابتسم بسخرية و قال:

_ انتي تاني!!!

مروة تغاضت عن وجوده، و قربت منهم و هي بتعاتب البنت:

_ هو أنا مش قولت هاخده، ازاي تسبيه يشتريه؟

البنت بتبرير:

_ بحسب حضرتك هتاخدي لون تاني.

مروة بتوضيح:

_ أنا قولت هاخد كمان دفتر تاني، مقولتش مش هاخد ده!……..بعد إذنك هاته، الألوان كتير تقدر تاخد غيره.

إيهاب برفض:

_ بس أنا بحب الأبيض و دا عجبني، و هاخده، اختاري انتي غيره.

حاولت مروة تشد الدفتر من ايده، لكنها فشلت بسبب رجوع إيهاب لورا كل ما تقرب منه، ف مروة قالت بزهق:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ترنيمة غرام الفصل السابع 7 والاخير بقلم زيزي محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top