رواية الحب في الوقت المناسب كامله وحصريه بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سابته و مشيت، و هو متكلمش و لا علق على كلامها، عشان عارف إنها على حق، بس مع الأسف الإنسان وهو متعصب بيفرغ غضبه على أول حد يقابله و دا كان أول نصيب ل «مروة» من غضبه.

أول ما دخل من بابا الشقة، جريت عليه سما و هي بتسأله بلهفة:

_ ها يا إيهاب، جبت البوك؟

ابتسم لها ب لين وقال:

_ أيوه يا ستي جبته.

أخدت منه البوك و بعد ما تفقدت محتواياته قالت:

_ الحمدلله كل حاجة زي ما هي، و الله البنت دي كويسة و أمينة و بنت حلال.

إيهاب بسخرية:

_ و مش بس كدا، دي كمان كريمة و بتعطي دروس ببلاش.

قربت سما و قعدت جنبه و سألته بفضول:

_ أنت كنت بتجيب المحفظة و لا بتتعرف على أخلاقها!

ضحك إيهاب و قال:

_ مبدأيًا دا اسمه بوك يا «سما»، ثانيًا بقى اخدت منها كلمتين في جنبي.

سما هزت دماغها و قالت بضحك:

_ أنت بتتريق، يبقى اكيد قولت لها كلامك الدبش.

بصلها بقرف مصطنع و هو بيحرك دماغه بيأس وقال:

_ جهزي الغدا عشان عندي شغل.

_ حاضر بس بكرا و أنت جاي من شغلك عايزاك تعدي على المعرض بتاع الأنتيك تجيبلي التابلو من هناك.

كانت مروة واقفة في المعرض لما سمعت صوته الجهوري ، و هو بيلقى السلام و بعدين سأل البنت اللي بتتكلم مع مروة وقال:

_ في هنا اوردر باسم سما عبد الجواد، جاهز؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غوثي الفصل التاسع 9 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top