رواية الحب في الوقت المناسب كامله وحصريه بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بالرغم من إن شكله ميدلش على أنه حرامي، إلا إن مروة مهتمتش و قالت بإصرار:
_ ما انت لازم تتشيك كدا، عشان تعرف تسرق في نص النهار.
ابتسم إيهاب بعته عشان يداري غضبه و قال:
_ تصدقي بالله، لولا إني واعد «سما» مش هتخانق معاكي، كنت فتحت دماغك نصين دلوقت.
سألته مروة بانتباه:
_ قولت ايه؟
_ كنت هفتح دماغك.
حركت دماغها برفض، وقالت:
_ أقصد «سما» هو أنت تبع «سما عبد الجواد»؟
إيهاب تكلف في ابتسامته و قال بأريحية:
_ ايوه كدا شطورة، هاتي بقى المحفظة.
_ أولًا أنا مش معايا محفظة سما، أنا معايا البوك بتاعها.
إيهاب بزهق:
_ هو يعني في فرق بينهم؟ الاتنين نفس الشيء!
مروة بضيق:
_ لاء طبعًا مش نفسه، دا غير إن أنا مسرقتش حاجة، بالعكس أنا بقدم المساعدة لواحدة نسيت البوك بتاعها في مطعمنا.
إيهاب باختصار:
_ طيب يا ستي شكرًا، هاتيه بقي، لو مفيش مانع عندك حضرتك.
_ لاء في مانع، أتأكد إزاي إنك تقرب لها مش واحد عايز يسرقها.
كان بيستغفر في سره، و بعدين طلع لها كارنيه الشغل بتاعه، و نطق و هو بيضغط على مخارج الحروف:
_ أهو…. إيهاب عبد الجواد، ظابط يا أستاذة.
_ ظابط على نفسك، أمسك.
أنهت مروة كلامها و هي بتعطيه البوك، فهو قال بضيق:
_ اتكلمي كويس.
_ مش معنى إنك ظابط يبقى تمشي تزعق للناس، أيًا كانت رتبتك دا ينفعك في شغلك بس، كونك ظابط دا مش معناه إن اللي يلاقي حاجة يبقى حرامي، كونك ظابط دا مش معناه إنك مش إنسان عادي زينا، و ملكش سلطة عليا طالما أنا مش متهمة أو بخالف القانون.