رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
في اللحظة دي وصل إيهاب اللي سلم عليهم بابتسامة تكلفية، و لما كانت مروة هتحضر له القهوة، اعترض لأول مرة و دا خلاها تستغرب جدًا لكنها معلقتش، فهو قال بجدية:
_ ممكن نتكلم شوية يا مروة؟
انسحبت ملك بحجة إنها هتهتم بالزباين اللي كانوا على وشك المغادرة، بدأ كلامه بسؤاله عن أخبارها، فردت عليه ببعض الحزن:
_ الحمدلله بخير، أنت كويس؟
اكتفى بحركة من دماغه، و سكت لثواني و هو بيفكر يتكلم و لا لاء، فهي شجعته بسؤالها:
_ عايز تتكلم معايا في ايه؟ حصل حاجة.
بلع ريقه بتوتر و استجمع شجاعته:
_ أنا مش عايزك تزعلي مني…..
قطع كلامه لما فقد ترتيب الكلام، فهي ابتسمت وقالت:
_ تقصد يعني عشان مش بنتكلم من فترة؟ عادي و لا يهمك، أنا عارفة إنك مضغوط في شغلك.
غمض عيونه و هو حاسس إن حد بيحط أحجار تخل توازن تنفسه و تشل تفكيره و تخنق الكلمات اللي عايز يقولها، و هي لاحظت إنه فعلاً مش كويس فسألته بفضول:
_ شكلك عايز تقول حاجة تانية.
سحب نفس طويل و قال بجدية:
_ خلينا ننفصل يا مروة…..
“مش سهل حياتك تتأسس على شخص ما، و في لحظة تلاقي وجوده بقى طيف
و إن كان موجود أوبشن لبقاء، فمن المحتوم الوضع مخيف