رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

★★★★★★

كانت ماسكة قلم و بتشخبط في ورقة بعقل شارد، قربت منها ملك اللي بقت شاريكة شغلها، ضربتها على كتفها بخفة و قالت:

_ سرحانة في ايه يا كتكوته؟

انتبهت لها مروة، و ابتسمت بسخرية:

_ في الكتكوت اللي ناسيني.

ابتسمت اكتر:

_ صاحب العلاقات الهباب، تعتقدي علاقتنا دي هتنجح!

_ ليه بتقولي كدا؟ متخانقين و لا ايه؟

_ أبدًا، بقاله اسبوع مش بيكلمني.

_ طيب ما تكلميه أنتي؟

اتنهدت و رمت القلم من أيدها:

_ و الله يا بنتي زهقت، كنت بحاول أكلمه انا لما بدأت أحس بفتور من تجاهه، لكن هو كان بيرد على قد الكلام و كأنه بيكلمني بالقطارة، و مبقاش في مواضيع نتكلم فيها كأن كل المواضيع خلصت، و بصراحة أنا محبتش أحس نفسي تقيلة على حد، عشان كدا أنا كمان مبتقش اتصل و لا ابعت رسايل.

حاولت تنصحها ملك:

_دا خطيبك يا بنتي، و بعدين ما تشوفي يمكن تكون حاجة مزعلاه و يكون هو من النوع اللي بيحب يعيش حزنه مع نفسه و ياخد جنب من اللي حواليه وقت زعله!!!

تغاضت مروة عن كلام ملك، و مررت سؤالها:

_ تعتقدي هنكمل؟

_ أكيد هتكملوا، و إلا مكنتوش عرفتم بعض و هو متجوز، و حبك و حبتيه و اتخطبتم!! لو مش نصيبك كان القدر هيحطكم في طريق بعض ليه؟؟

ردت مروة بغموض:

_ حتة القدر دي بتاعة ربنا سبحانه و تعالى، ملناش نعترض عليها و لا نقول ليه، بس اللي أنا اعرفه فعلاً إن النصيب مش لازم يبقى جواز بس، ممكن يكون نصيبنا من بعض إن حد فينا يكون درس للتاني، أو ممكن يكون وجودنا في حياة بعض في فترة معينة بيبعد عننا بلاء أو حاجة مش نصيبنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقنا قلوب عاصية الفصل الأول 1 بقلم لادو غنيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top