رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كانت ماسكة قلم و بتشخبط في ورقة بعقل شارد، قربت منها ملك اللي بقت شاريكة شغلها، ضربتها على كتفها بخفة و قالت:
_ سرحانة في ايه يا كتكوته؟
_ في الكتكوت اللي ناسيني.
_ صاحب العلاقات الهباب، تعتقدي علاقتنا دي هتنجح!
_ و الله يا بنتي زهقت، كنت بحاول أكلمه انا لما بدأت أحس بفتور من تجاهه، لكن هو كان بيرد على قد الكلام و كأنه بيكلمني بالقطارة، و مبقاش في مواضيع نتكلم فيها كأن كل المواضيع خلصت، و بصراحة أنا محبتش أحس نفسي تقيلة على حد، عشان كدا أنا كمان مبتقش اتصل و لا ابعت رسايل.
_دا خطيبك يا بنتي، و بعدين ما تشوفي يمكن تكون حاجة مزعلاه و يكون هو من النوع اللي بيحب يعيش حزنه مع نفسه و ياخد جنب من اللي حواليه وقت زعله!!!
_ تعتقدي هنكمل؟
_ حتة القدر دي بتاعة ربنا سبحانه و تعالى، ملناش نعترض عليها و لا نقول ليه، بس اللي أنا اعرفه فعلاً إن النصيب مش لازم يبقى جواز بس، ممكن يكون نصيبنا من بعض إن حد فينا يكون درس للتاني، أو ممكن يكون وجودنا في حياة بعض في فترة معينة بيبعد عننا بلاء أو حاجة مش نصيبنا.