_ ايه يا إيهاب؟
رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
إيهاب بزعيق:
_ قوم بسرعة و ركز معايا.
هاني اتخض من نبرة صوته، فقام بسرعة و سأله بقلق:
_ المديرية بتولع و لا ايه؟
إيهاب بضيق غير مبرر:
_ دا أنا اللي هاجي أولع فيك، بقى يا عديم الدم جايلك نوم و أنا مش عارف أنام!!!
اتسعت عيونه بذهول:
_ أنت متصل الساعة أربعة الفجر عشان تقول كدا!!!
_ لاء مش عشان كدا، في حاجة تانية.
هاني بانتباه:
_ حاجة ايه؟ ايه اللي حصل؟
_ مش مبسوط، و مخنوق و مش عارف أنام؟
سأله هاني بتخمين:
_ ليه اتخانقت مع خطيبتك؟
إيهاب زفر بضيق:
_ مش بنتكلم أصلا عشان نتخانق! طلع معاك حق…..
بدأ إيهاب يشرح الوضع و إنهم من اكتر من أسبوع مش بيتكلموا و محدش فيهم بعت رسالة حتى عشان يطمن على التاني، سأله هاني بفضول:
_ و ناوي تعمل ايه دلوقت؟؟
إيهاب بهدوء:
_ هنفصل عن مروة، هقابلها واتكلم معاها.
اتنهد هاني و قال بجدية:
_ كنت عارف إن دا هيحصل، أنت قلبك ذوقلك الموضوع عشان لاقيت فيها الصفة اللي اتمنتها، بس أنا سيبتك تجرب عشان متحسش إنك خسرت حاجة.
إيهاب بتردد:
_ بس انا خايف مروة تزعل، مش عايز اكون شخص وحش.
_ هتبقى وحش فعلًا لو كملت معاها و انت مش مقتنع بحبها و لا بها، هتزعل شوية بس هتروق بعدين و دا هيبقى أحسن لكم انتم الاتنين.