رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسمت مروة و قالت:
_ بألف هنا على قلبك.
★★★★★★
طول الطريق و إيهاب بيفكر في كلام مروة، هي فعلاً معاها حق طريقته كانت غلط، ازاي حد يحب يهزر مع حد غريب! بس كان عنده سؤال اهم من دا بكتير ليه مرجعش التابلو بتاع الصورة!! مكنش عارفة أي إجابة بس النهاردة و لأول مرة كان مبسوط لولا الهيبة اللي خايف تضيع كان هيبتسم كل ما يبصلها، حس نفسه منجذب للبنت دي بطريقة غريبة.
لما وصل البيت كانت سما مستنياه عشان تبدأ الخناقة اليومية، اول ما شافته قالت بغضب:
_ مش بترد عليا ليه يا إيهاب؟
رد عليها بزهق:
_ الفون صامت.
سما ب لوم:
_ ما أنت لو مهتم بالكلبة اللي عايشة معاك في البيت مكنتش تعمله صامت!
زعق لها إيهاب و قال:
_ ما تحترمي نفسك و تحترميني، قولتلك قبل كدا أنا جوزك، لما إحنا لسا مكملناش شهرين و بتتعاملي معايا كدا ، هيبقى الوضع ايه بعدين!؟
سما بتهديد:
_ تحب نكلم والدتك و نسألها الوضع هيبقى عامل ازاي؟؟
في اللحظة دي جرس الباب رن، و دي كانت والدته، اللي أول ما دخلت مباشرة سألته بغضب:
_ مين البنت اللي كنت معاها دي يا إيهاب؟
بصلها بصدمة، معقول وصل الوضع للمراقبة، فسألها بحزن:
_ هو أنا متراقب؟؟