رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مروة ابتسمت بغيظ و سألته:
_ قولتلي اسمك ايه؟
_ كانت مساعدتك هباب، قوم أفطر.
بالفعل رجع يكمل قهوته و هي قعدت تفطر و مش بتتكلم، لحد ما إيهاب سألها بفضول:
_ هو أنتي واخدة مني موقف ليه؟
بصتله بطرف عينها و قالت بضيق:
_ لو كنت شوفت أسلوبك اللي اتكلمت معايا به اول مرة اتقابلنا، كنت أنت نفسك أخدت موقف من نفسك.
ضيق حواجبه و قال:
_ للدرجة دي كنت قاسي معاكي!
_ مكنتش قاسي، كنت قليل ذوق.
إيهاب بجدية:
_ على فكرة أنا عمري ما كنت قليل ذوق مع حد، كل الموضوع إن يومها كان مزاجي وحش مش أكتر.
سابت القطعة اللي في أيدها و سألته باهتمام:
_ تعتقد دا مبرر إنك تتهمني بالسرقة؟
حرك دماغه باستسلام و قال:
_ لاء مش مبرر.
_ شوفت بقي، و كمان تاني مرة أخدت مني الدفتر اللي كنت عايزاه.
_ على فكرة كنت بشاكسك مش أكتر، لو كنتي استنيتي دقيقة كنتي هتاخديه، كان هزار يعني.
_ تعتقد في حد ميعرفش حد لما يتخانق معاه مرة، يبقى عادي يهزر معاه بعدها في المرة التانية! و أصلا الهزار و المشاكسة بتكون بس بين المعارف و القرايب مش الأغراب!