_ أنتي يا كتكوته.
رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أول ما شافته اتنهدت بضيق و مردتش عليه، فهو اتحرك لعندها و هو بيقول بعتاب مصطنع:
_ يعني ينفع مترديش عليا! بزمتك مش عيب؟
ردت عليه بضيق و هي بتفتح باب المطعم:
_ أنا مش كتكوتة، أنا ليا إسم!
_ يعني الحق عليا جيت ارجعلك البوك بتاعك، تقومي تكلميني بالاسلوب الناشف ده!
مروة شدت المحفظة من ايده و قالت:
_ دي محفظة مش بوك، و عمومًا شكرًا.
_ شكرًا كدا حاف؟
مروة بسخرية:
_ مفيش عندنا جبنة.
رد عليها إيهاب بمشاكسة وترقب:
_ بس طبعًا عندكم قهوة!
دخلت من باب المطعم و هي بتقول:
_ اتفضل اشرب قهوة.
بالفعل عملت له فنجان قهوة و قدمته مع معجنات الخاصة بوجبة فطارها، أما هو فكان بيتفقد ديكور المطعم بعيونه، و نظرًا للخناقة اللي حصلت فكان المكان فوضوي نوعًا ما.
بدأت مروة ترتب المكان، و جابت عدة التصليح و قربت تصلح كرسي مكسور، و في اللحظة دي قرر إيهاب إنه يقدم المساعدة.
سألته مروة بشك:
_ هتعرف؟
إيهاب بثقة:
_ عيب عليكي دا أنا ظابط، مفيش حاجة تقف قدامي.
هي مكنتش عارفة تصلحه، و عشان كدا سابته يتولى الأمر، لكن اللي حصل كان أسوأ من توقعها، لأن إيهاب بدل ما يصلح الكرسي فسخه تمامًا، فبصلها بإحراج و قال:
_ شكله عايز نجار يصلحه.