رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اتنهد بضيق و قرب يقفل الشباك عشان البرودة، لكنها جذبت انتباهه، كانت واقفة مع والدها صاحب العكاز، تلقائيًا أخد مفاتيح العربية و خرج.
كانت مروة بتحاول تطلب اوبر، لكنها مش لاقية، و في اللحظة دي وقفت عربية بيضا قدامهم و نزل منها إيهاب، و قرب من والدها و هو بيقول:
_ اتفضل يا عمي خليني أوصلكم.
قبل ما والدها يرد، ردت مروة بضيق وقالت:
_ لاء، شكرًا يا حضرة الظابط.
إيهاب تغاضي عن ردها، و بص لوالدها و قال:
_ الوقت متأخر يا عمي، و البرد شديد النهاردة، و كمان معاك آنسة يعني مش لوحدك و صعب تلاقي مواصلات دلوقت، خليني أوصلكم، انا كدا كدا راجع البيت أنا كمان.
مقدرتش تعترض لما والدها وافق، و طول الطريق مكنتش طايقة نفسها، في حين إن إيهاب مبطلش كلام و هزار مع والدها و كأنه بيستفزها.
لما وصلوا قدام البيت، والدها شكر إيهاب كتير، إنما هي اكتفت بنظرة ضيق فهو ودعها بإشارة من إيده و كان فعلاً قاصد يشاكسها.
★★★★★★
الساعة تمانية الصبح كان إيهاب ساند على عربيته اللي قدام المطعم، و هو بيلعب في محفظة بينك و كل شوية يبص في الساعة، و أخيرًا شافها بتقرب من باب المطعم، فابتسم بخبث.