رواية الحب في الوقت المناسب الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مروة بسخرية:
_ لاقيت نفسي فاضية قولت اجي أزعج نفسي بشوفتك.
إيهاب خبط على المكتب بإيده و قال:
_ أنا مبلعبش معاكي، انجزي ردي علي السؤال بدل ما اعكنن عليكي بجد.
كانت نبرته حادة عن كل مرة، و هي خافت فعلاً لكنها تظاهرت بالشجاعة و اللامبالاة و قالت:
_ الاتنين اللي مشيوا دول كانوا عندنا في المطعم و حصل خناقة بينهم و لما ضربوا بعض أنا اتصلت بالشرطة، فالظابط اللي جه صمم ياخدني معاهم.
سألها إيهاب بهدوء:
_ بس كدا؟؟
نفخت بضيق و قامت علشان تمشي، لكن قبل ما تخرج سمعته بيقول:
_ أنا مش بستغل كوني ظابط علشان أزعج الناس زي ما أنتي مفكرة، على فكرة أسلوبك معايا من شوية مكنش كويس و من حقي اتخذ إجراء ضدك، بس انا مش هعمل كدا عشان عارف إن أسلوبك دا معايا أنا بس عشان أول لقاء بينا.
سابته و خرجت تشوف والدها اللي مستنيها من لما عرف باللي حصل.
★★★★★★
إنما إيهاب، اتحرك و اخد التابلو و هو بيتأمل ملامحها المرسومة، و بعدين ابتسم و همس بسخرية:
_ مش عارف الاقيها منك و لا من سما! و لا من أمي!!!
مكنش دا وقت شغله لكنه اتعود ينام في المكتب في كل مرة يتخانق فيها مع مراته، و بالرغم من وجود والديه على قيد الحياة، بس كمان بيكره الوقت اللي بيجمعه بيهم لأنهم دايمًا يجبروه على اللي هما عايزينه مش اللي هو عايزه، و سما كانت واحدة من القرارات اللي اتفرضت عليه.