مروة كانت في قسم الشرطة واقفة بين الاتنين اللي بيتخانقوا و بتحاول تهديهم، لكنهم سكتوا فعلاً لما سمعوا صوت صارم بيأمرهم يسكتوا، و مكنش الشخص ده غير إيهاب عبد الجواد، أول ما مروة شافته خبطت على جبينها بضيق و قالت:
_ اهو كدا تبقى كملت و مفهاش مرواح النهاردة!
_ هو أنا هبات عندكم و لا ايه؟
رد عليها إيهاب بمشاكسة:
_ على حسب.
مروة باستنكار:
_ هو ايه اللي على حسب! إذا كانوا أصحاب القضية اتصالحوا و مشيوا، أنا بقى قاعدة ليه لسه؟؟
إيهاب بعناد:
_ و الله لو مش حابة القاعدة تقدري تقفي.
مروة زعقت بعصبية:
_ أنت هتهزر معايا؟ الساعة اتنين، أنجز عايزة امشي.
إيهاب بزعيق مماثل:
_ ما تحترمي نفسك، و اعرفي أنتي بتتكلمي مع مين.
مروة باستخفاف:
_ هيكون مين يعني!
إيهاب بهدوء:
_ أعرفك بنفسي تاني، أنا حضرة الظابط إيهاب……
مروة بتكشيرة:
_ كانت خناقة هباب.