بضحك والغنوة بتكمل “ماشي براحتك بس راهنني، على يوم منّك وسنين مني، إنك مابتعرفش تعوم، ومايهمكش عادي، مش وقت عتاب أو لوم”
ببعت له مع أخر شفطة “فيها إيه لو نرجع تاني، وبدل ما تكون وحداني، تسندني معاك ونقوم،.
ببعت له..
_صحبك على عيبه، هات لي لب مع السوداني وإنت جاي وإدهوني مالبلكونة، متخافش صالحت طنط، دخلت لها باستا فلورا، هتقعد لها كام يوم يوم راضية عننا.
ـ بيقولوا سحرالي، لما أنا من غير أسحار وواقع من الدور التلاتشر أومال لو سحرالي هعمل إيه؟
ببتسم وبستناه في البلكونة.