ما برودش..
باخد شفطة من كوباية الشاي، ماكنش ينفع يعترف بيها، إحنا صحاب وجيران، بين أي اتنين كلمة بحبك بتمحي الصعوبات، لكن بيني وبينه هو بالذات بحبك يعني هجر.بُعد
ليه قالها، ليه عاوز يمشي؟
“موج الدنيا أناني وعالي، وإنت لوحدك وأنا لسه لي، عمر هعيشه معاك.. لو يوم”
صوت رنة الموبايل، بشوف رقمه، بقرأ:
_ ” ليل هو الراجل اللي على أول الشارع بيبيع شاي باللبن؟”
_ اسمها إمه.
_ عنده ولا لأ يا لِمضة؟
_ خلي الشاي باللبن عليا، ومتعملش دوشة في البلكونة عشان ماما متصحاش..
_ لأ ما أنا هحكي لك عن حاجات كتير حصلت وإنتي مخصماني وغالبًا أمي وأمك هيصحو وهيقولوا الجملة المعتادة
بنقولها في صوت واحد” ما تتجوزوا بدل وقفة البلكونات دي، موقفين حال بعض على الفاضي.
بنضحك سوا
باخد شفطة من الشاي ببعت:
_ ” هات بقسماط بالسمسم علشان نسقي”
_ ” مجنونة، هنرجع نعمل قلق؟ بقالك فترة مش بتبعتي سندوتشات جبنة شيدر بالكابوتشي، بليل لما أجي نقعد ف البلكونة وتعملي لي سندوتشات وشاي باللبن، هجيب لك مكسرات وويفر ونناول لبعض، أو نقعد على السلم نحكي..
_ يا ابني ارحمني مامتك اخدة موقف مني عاوزها تتخانق معايا إنت.
_ محدش هيزعلك طول ما أنا عايش، وعلى فكرة بحبك ومش ذنبك إنك شايفة إننا مننفعش غير صحاب، وعلى فكرة إنتي بتحبيني وأوي كمان بس خوافة”