ـــ متجوزة اوك، بس ماظنش قدرتي تحبيه زي ما كنتي بتحبيني.
ـــ بحر..
معرفش طلعت مني بزعيق إزاي!
ـــ أنا بحب عابد أكتر ما إنت تتخيل، وامشي.
— قولتلك قبل كده، محدش هيحبك زيي.
— اتفضل امشي.
— حتى وهو جنبك، أنا سابقه في قلبك.
ابتسمت ببرود محسوب.
— القلب اللي إنت فاكره، فاكرك. اتقفل من ناحيتك من زمان.
قرب خطوة.
— لو احتجتي أي حاجة..؟
— عندي جوزي.
قولتها بوضوح، من غير ما يرف لي جفن.
— وواقف أهو.
عابد كان واقف، عينه مش بتهزر.
بحر ابتسم ابتسامة مستفزة.
— بنهزروا بس.
— مراتى مش مادة هزار.
قالها عابد بهدوء أخطر من الصوت العالي.
بحر ساب المكان أخيرًا.
وأنا أخدت نفس طويل.
— كنتِي خايفة؟
— لأ.
بصيت له بصدق.
— طول ما إنت شايفني.. أنا مش هخاف.
قرب، لمس خدي..
— أي حاجة تزعلك قولي لي فورًا.
— هو أنا ليا مين غيرك؟
— ومش هتحتاجي غيري.
الليل جه أسرع ما كنت أتخيل..
كنا في اوضتنا..
نايمة على جنبي، إيده محاوطاني بحرص مبالغ فيه.
— عابد؟
— همم؟
— لو طلع ولد؟
— هغير العالم عشانه.
— ولو بنت؟
— هحبها أكتر عشان شبهك.
ضحكت بصوت واطي.
— مش عايزة حاجة من الدنيا.
— وأنا عايز كل الدنيا ليكي.
حط إيده تاني على بطني.
همس:
— خليكم ماسكين فينا كويس.. إحنا مستنينكم.