— وأنا عمري ما كان عندي أم كده.
لحظة سكون صغيرة، بس مليانة تعويض سنين.
— هنعمل حسابنا من دلوقتي.
— حساب إيه؟
— دكتور شاطر، أكل مخصوص، راحة، ومفيش زعل.
عابد دخل علينا كإنه جاي يقبض عليا:
— أهم نقطة دي.
بصت له من تحت لتحت..
— على فكرة أنا كويسة.
طنط إلفان رفعت حاجبها.
— الكويس ده يقعد وياكل ويتدلع، ويلا قومي عشان في ميعاد للدكتور النهاردة.
مسكت إيديها، زي طفل خايف ومش شايف أمان غير حضن أمه..
نزلت على رجلها..
ـــ مش هيعملك حاجة، هو هيكشف بالسونار بس، مش إنتي حابة تسمعي صوت البيبي؟ إحنا هنروح عشان يكتب شوية فيتامينات ويسمعك صوت قلبه.
لبسنا بسرعة وطنط إلفان كانت مهتمة إني أكون متدفية..
ـــ لازم تتدفي، الحامل ملهاش علاج قوي، والبرد عيبقى صعب ليكي.
روحنا للدكتور..
ـــ هتدخلي معايا صح؟
ـــ في أم بتسيب بنتها؟
معرفش بس حسيت إن قلبي وجعني، الكلمة خلتني أحط إيدي على قلبي، وهي تداركت الموقف..
ـــ أنا مقصدتش.
ـــ عارفة.
ـــ حقك عليا، أنا أسفة، أنا مش هسيبك يا هندا.
دخلت أنا وهي وعابد.
نمت على السرير، والدكتور حط جل وبدأ يكشف بالسونار..
كان بيتكلم تركي وبعدين لاقيت عابد وطنط إلفان بيبصوا لي وحاطين إيدهم على شفايفهم!
ـــ في إيه؟