رواية الحب بيجمع ناسه الفصل السابع 7 بقلم هند سعد الدين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالها وهو بيلبس الساعة.

— شوية.

— أعدي آخدك؟

— ماشي.

طنط إلفان بصّت لنا، وابتسمت ابتسامة اللي شافت كتير وساكتة.

خرج.

وإحنا وراه الهوا دخل المطبخ فجأة.

فضلت واقفة شوية.

حاسّة إن في حاجة اتحطت قدامي…

مش قرار، مسؤولية.

بعد شوية..

نزلت شغلي، كنت موجودة وغايبة.

بحضر الاجتماعات، بضحك، برد…

بس في حتة جوايا قاعدة لسه على سور المكس، بتسأل:

هو الأمان دايمًا شكله كده؟

ولا أمان النهاردة ممكن يبقى خوف بكرة؟

وقت الخروج، شوفته مستنيني.

واقف ساند على العربية، موبايله في إيده.

رفع عينه أول ما شافني.

— اتدلع يا كايدهم

ضحكت..

فتح لي الباب.

ركبت.

العربية اتحركت.

— في إيه يا هند؟

قالها بهدوء، بس مركز.

سكت شوية.

وبعدين قلت:

— إنت عمرك خوفت؟

ضحك ضحكة قصيرة:

— امممم، لأ… خوفت بعد ما حبيت.

بصّيت له.

كان مركز في السكة، بس صوته كان صريح زيادة.

— ليه؟

— عشان أنا ماكنش ليا نقطة ضعف، متوقع أي حاجة وحاسب لها مليون حساب، بس لما شوفتك، عرفت يعني إيه تخاف على حد تاني حتى من نفسك عليه.

الكلمة ضربتني في صدري.

— عابد…

— نعم؟

— لو طلبت منك تمشي ناحيتي خطوة بدري…

لفّ وشه ناحيتي.

— تمشيها وإنت مطمّن، ولا تمشيها عشان ما تخسرنيش؟

وقف العربية على جنب.

بصّ لي بجد، النظرة اللي ما فيهاش هزار.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية آلام معطرة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة خضير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top