إيده ورا الإزاز.
الجرح.
الحاجز اللي بيتبني كل مرة.
— وأنا…
صوتي طلع واطي.
— وأنا بخاف من الخطوة الكبيرة.
— كلنا بنخاف.
قالتها ببساطة.
— بس الفرق بين اللي بيكمل واللي بيمشي… مين بيخلي الخوف يمسك الدركسيون.
دخل عابد، لابس شيك، ريحته لسه فريش من الشاور.
كان بيزرر القميص وهو باصص لي.
النظرة اللي بتيجي بعد ليلة حلوة، مليانة حب، ومليانة اشتياق.
— صباح الخير يا حبيبتي.
قالها وهو بيبتسم..
— صباح النور.
قولتُها وأنا ببص في الطبق.
قرب، مد إيده ياخد مج النسكافيه بتاعي، شرب شفطة:
— هو أنا حاسس طعمه مختلف ولا إيه؟
— مختلف.
رفعت عيني له.
— عشان قلت لك هاتي لي بالكراميل جبت لي بالبندق.
ــ يعني العيب فيا، إخص عليا، يا وحش يا عابد..
ضحكت..
ــ هو تقريبًا ناقصه سكر، والنبي صوباعك يا انسه..
مسك إيدي..
ضحكت..
مامته قالت له..
ــ سيب إيد البنت، بقولك أمانة..
بصت لي..
ــ إنتي كمان متديهوش إيدك تاني..
ــ حاضر يا ماما..
طلعت مني سهو..
حضنتني، وأنا أصلًا مفتقدة ماما الفترة دي ومش عارفة هتيجي منالسفر إمتى!!
حضنتها وكانت بحاول أتمالك نفسي عشان معيطش..
جه عابد حضننا سوا..
ـ يا زفت، no touch .
تراجع خطوتين..
سكت.
بان عليه إنه عاوز يسأل… بس استنى.
— هتتأخري النهارده؟