صحيت متأخرة على شغلي.
فتحت عيني على نور خفيف داخل من الشباك،
والجملة لسه معلّقة في الهوا: «موافقة»
كإنها اتقالت من حد تاني، قعدت على السرير دقيقة، بحاول أفتكر اللي حصل إمبارح حصل بجد؟ ولا كان بروفة حلم.
الموبايل اتهز، على مسدج واتساب من عابد..
«صباح الخير يا خطيبتي، ده لو ماكنتيش نسيتي.»
ضحكت من غير صوت.
سحبت البطانية عليّا
وبعت:
«صباح النور.. على فكرة إنت قديم أوي، في حد لسه بيقول خطيبي وخطيبتي؟»
ثانية وجالي الرد:
«أنا دقة قديمة!»
مردتش عليه..
بصيت على إيدي، شوفت الدبلة منورة في إيدي، شكلها لذيذ!
الشغل؟!
وبعدين افتكرت إني أجازة.
قومت.
دخلت أخدت دش، اتوضيت وصليت، لميت شعري كحكه لفوق بشكل عشوائي..
دخلت المطبخ، عملت قهوتي، قهوة بن وسط محوج بالهيل وزر ورد..
صبيتها في المج الجديد بتاعي..
اخدت الشال بتاعي ولفيته على جسمي..
وقفت في البلكونة، الهوا كان شديد زيادة عن اللزوم، شهر طوبة لا يرحم أحد..
سمعت صوت باب بلكونتهم..
بصيت، كان واقف في بلكونته، لابس تيشيرت أبيض وشعره لسه مبلول.
= صباح الخير.
_ صباح النور… نمتي؟
= نص نص.
_ طب كويس.
بص على قهوتي..
ــ إنتي لسه مفطرتيش وبتشربي قهوة على الريق؟
ــ تحكمات الخطوبة بدأت..