هو بقى كان واقف مع صحابه، لابس بدلة سودا
وقميص أبيض، والابتسامة اللي بيطلعها لما يكون متوتر ومستخبي.
شافني.
الابتسامة وقفت في نصها، مش غضب، ولا فرح.. ده اندهاش
مختلط بحاجة أقرب للذنب.
قرب.
وقف قدامي.
ولا كلمة.
— كل سنة وإنت حبيبي..
قولتُها بهدوء.
من غير ما أمد إيدي.
من غير ما ألوم.
بلع ريقه.
— افتكرتي.
— لأ، بس جيت.
بص عليّ من فوق لتحت.
مش نظرة تقييم.
نظرة خوف.
— إنتي جيتي لوحدك؟
— آه.
سكت شوية.
وبعدين قال بصوت واطي وهو قريب من ودني..
— أنا ماكنتش قاصد أضايقك..
ــ مش وقته ولا مكانه..
قرب من ودني تاني، افتكرته هيتكلم..
ـ ريحتك تجنن ولا وقتها ولا مكانها..
ضحكت بكيد أنثوي..
ــ كلك على بعضك مش وقتك ولا مكانك..
بصيت يميني وشمال..
ــ الناس بتبص علينا..
ــ عشان عمرهم ما شافوا تحفة فنية بالروعة دي..
الدي جي شغل أغنية ومالوا..
مد لي إيد وحط الإيد التانية ورا ضهره..
ــ تسمحي لي بالرقصة دي..
مديت له إيدي.
البيست اتفضى تمامًا، الإضاءة بقت أهدى، والأصوات اختفت..
وماله لو ليلة توهنا بعيد وسيبنا كل الناس
أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد، ماليني ده الإحساس
وأنا هنا جنبي أغلى الناس، جنبي أحلى الناس
حبيبى ليلة، تعالى ننسى فيها اللي راح
تعالى جوا حضني وارتاح، دي ليلة تسوى كل الحياة