رواية الحب بيجمع ناسه الفصل الحادي عشر 11 بقلم هند سعد الدين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

— كنت خايف عليكِي.

— من إيه؟

— من كل حاجة.

— وأنا كنت مطمّنة.

رفعت له عيني وطمنته.

— عشان إنت ما استعجلتش.

ابتسم.

— أصل الحاجات الحلوة..

— بتحب الهدوء؟

— بتحب إننا نحترم تفضيلات ومشاعر بعض.

خلصنا فطار، ولمّينا سوا، غسلنا الأطباق.

ضحكنا لما الميه رشّيت الماية عليه.

وقف ورايا يستخبى، حط إيده على وسطي.

— هند؟

— نعم؟

— أنا هنا دايمًا، أي حاجة تعوزيها، يكفي إنك تشاوري بس.

رديت عليه برضا من عينيا..

وإحنا واقفين في المطبخ، عرفت إن الحب مش محتاج أحداث كبيرة، ساعات كتير بيكون محتاج كوبة شاي وحبيب..

قاطع أفكاري رنّة التليفون!

بصّيت على الشاشة لا قيتها ماما!

نشفت إيدي بالفوطة، وشاورت لعابد، يقف جمب الشاي..

سكتُّت ثانية.

مش خوف… تحضير.

ردّيت.

— ألو.

— صباح الخير.

قالتها بنبرة ناشفة، مفيهاش طبطبة!

— صباح النور يا ماما.

— إنتِي فين؟

— في البيت.

— بيت مين؟

سؤال بسيط، بس حدّه مسنون.

— بيتي، امممم، بيتي أنا وعابد.

قولتُها بهدوء وثقة.

سِكتت.

— كتب الكتاب خلص؟

— أيوا.

— مبروك.

قالتها بسرعة، كإنها بتقفل قوس.

— كنت مستنياكي، توقعتك هتيجي….

الكلمة فلتت مني قبل ما ألحقها.

— وأنا قلت لك مش هقدر.

— فاكرة.

— يبقى ما تلومينيش.

— أنا مش بلومك يا ماما، ده بس مشاعري ساعات بيبقى ليها صوت عالي، اسفة إنها وصلتك، أنا بس.. كنت محتاجة حضنك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شظايا الروح (مأساة حورية 2) الفصل الثاني عشر 12 بقلم فريدة أحمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top