قومت من جمبه!
دخلت الحمام.
المراية كانت صريحة زيادة عن اللزوم..
الماسكارا اللي ساحت شوية، وشي اللي الميكب اختفى منه، شعري منكوش شوية، عيني منفوخة شويتين!
بس كنت حلوة، مش حلاوة شكل، حلاوة حالة.
ابتسمت..
بصيت ورا الباب ملاقيتش هدوم ليا، فتحت حتة من الباب..
ـــ عابد، حبيبي؟
جه لزق على زاوية الباب، وبأسلوب وصوت شتوي، قالي..
ـــ حركات المتجوزين دي، يا ترى عاوزة الفوطة ولا صاحب الفوطة..
ـــ عابد إحنا لسه الصبح هه..
ـــ ما ده عز الطلب..
ـــ بتكلم بجد، ممكن تطلع لي بيجامة من الدولاب؟
غاب شوية وجه وهو مبتسم!
حط صوباعه على راسه كإنه بيفكر بس الحقيقة كان بيستفزني..
ـــ في شقتك!
اتصدمت..
أنا فعلاً نسيت أودي هدومي! ومش طبيعي هقضي حياتي بالبورنص!
ـــ طب اعمل إيه دلوقتي؟
غمز لي وقال:
ـــ من دواعي سروري يا فندم تقضي حياتك كده..
بدأت اغضب..
ـــ طب اعمل إيه؟
ـــ في الهدوم اللي ماما جيبها لك، اجيب لك منها..
ـــ بس كده، من عينيا..
كنت حاسة في صوتك بفرحة!
غاب شوية وجه وناولني حاجة، ملمسها ستان!
قفلت الباب..
ببص لقيتها بيجامة هوت شورت ستان!
ارمي نفسي من الحمام يوم صباحيتي يعني!
ـــ على فكرة أنا سمعتك!
أخدت دش، وطلعت بالبيجامة التي لا تمت للبيجامات بصلة ولبست عليها روب أبيض!