رواية الحب بيجمع ناسه الفصل الثاني 2 بقلم هند سعدالدين
كنت مرة ماشية على شط البحر في الشاطبي، قابلتني ست من اللي بيقروا الودع..
ـ تقري الودع يا انسه؟
مردتش عليها، بس هي كانت ماشية ورايا، كإنها قصداني، الناس كان بينادوها ” يا غجرية سمرة” مكانتش بترد عليهم
مسكتني من إيدي، معرفش كان شكلها بالنسبة لي مخيف، كحلتها السايحة التقيلة، والدق عند دقنها..
حواجبها مرسومة بحدة..
ـ شكلك حلو بس نصيبك أعور، ملعونة من حياة تانية، مكتوب عليكي تحبي ومتطوليش..
فلتت إيديها..
روحت خيمة الخوص بتاعتي، لميت حاجتي وروحت على البيت!
بعد ما روحت البيت، وبغير هدومي، شوفت علامة إيد ” الغجرية سمرة” على دراعي..
الدنيا علمتني محبش حاجة زيادة عن اللزوم، عشان كده أنا بخاف من اعترافات الحب، ولما عابد اعترف لي بحبه، اتخضيت وخوفت.
ليلة إمبارح كان مر على خصامنا ٣ شهور وأربع أيام و٨ ساعات..
طول الفترة دي كان بيصنع الصدف عشان يراضيني وأنا كنت مكابرة، وفي الأخر انهزمت..
بعت له يجيب حاجات حلوة وهو جاي، وإني هستناه في البلكونة..
عابد هو جاري الوسيم، اسمراني، عيونه بنية وعنده غمازات في وشه، طويل ورياضي بحكم شغله، مدرب في نادي حرس الحدود..
