جدو حمدي…
قولت لهم الجزاء من جنس العمل خلوه يدوق العذاب، اللي شافوا ضحياه.. وفجأة الحزام اتغير شكله وبقي يشبه البرق وشوفت الدخان. طالع من جسمه وهو بيصر’خ. وفضل كدا لحد ما انفصل اللحم عن عظامه وظهرت لفة برديه وقعت ع الأرض..
وبعد ما اختفي أثر نزار لقيت التنين الأحمر بيقولي خد البرديه بسرعه ودخلها البيت ع ما نعمل دائرة حماية حوالين البيت..
واخدت البرديه ودخلتها الغرفه وبعدها اختفت. معرفش فين..
وفضلت باصص ع عظام المو’تي وصعبان عليا نفسي معقول في السن ده وانخدع في شاب في عمر ابني وافتكره طيب وهو قا’تل…
بس اللي مش قادر افهمه هو كان بيعمل ايه هنا..
والرسومات اللي ع القماشة دى واضح أنها سحر،. واعوذ بالله..
واخدت القماشه بالعظام. والقطة المسكينه، وقررت ادفنهم. في الأرض اللي بجوار البيت ولسه هخرج من الغرفه لقيت التنين الأبيض قدامي وقالت اترك القماشه أنا هاخدها واختفت القماشة والدمm اللي كان ع الأرض وبعدها ظهر التنين الأحمر وقالي لازم تكمل بناء البيت وأحنا هنحمي’ المكان..
قولت لهم أنا لحد دلوقتي مش فاهم هو نزار كان بيعمل ايه هنا.. هو مش أنتم قولتوا أنكم حراس. أرض الموتي، وخدتوا حق الموتي،. من نزار يبقي انتوا مالكوا بالبيت بقي…