رواية الحارس الفصل الثامن 8 بقلم رشا منصور (الرواية كاملة)

ولقيت نظرة سلامه وسوزان لبعض غريبه وبعدها قالي..

أحب إني اشوفه واتعرف عليه ده إحنا حتى جيران… 

وروحت معاهم المستشفى بس احساسي بعدم الراحة بيزيد وشكلهم مش غريب عليا وخصوصاً نظرات عينهم وقولت جوايا عيشوش عوزاكي معايا لكن استغربت أنها ولا ظهرت ولا حتى نقلتني للبيت… 

ولقيت ماما بتتصل عليا… قولت لهم ع اذنكم المهندس وصل وأنا سعيدة بمعرفتكم وخرجت بسرعة ومجرد ما بقيت في الشارع حسيت اني قادرة اتنفس والقبضه اللي في قلبي راحت… 

ورديت ع ماما وطمنتها إني وصلت ودخلت البيت وفضلت في غرفة المكتب ومتغاظه وظهرت ليا عيشوش…. 

عيشوش التنين الأبيض… 

أول ما شوفت سوزان وسلامة أولاد نزار اختفيت لكن سيطرت ع قرين الانسية علشان محدش منهم يقدر يأثر عليها… 

وفضلت عند البيت ومعايا اخواتي روڤانا وشيتوس وكنت متأكدة أن سوزان شيفانا وكنت قاصدة أنها تشوفنا علشان تعرف أن الانسية في حمايتنا وأننا فاهمين هما بيخططوا ل إيه…

ولما نادت الانسية ب أسمي قرينتها جت قالتلي قولت لها خليكي معاها متسيبهاش وخليها مخنوقه. منهم وعاوزة تبعد عنهم… 

 وأول ما خرجت من المستشفى فضلنا متابعنها وبعد ما دخلت غرفة المكتب ناديتني الانسية وهى مضايقه … ظهرت لها قولتلها مش كل الاماكن ينفع اظهر فيها متزعليش بس أنتي كنتي عوزاني هناك ليه… مش دول اصحابك أو ع الأقل هتكونوا أصحاب.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شرسة ولكن الفصل الثلاثون 30 بقلم لولو طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top