رواية الانتقام الامن (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

_ أكيد الناس اللي خطفوكي يا سارة مش هيكونوا وحشين أكتر من عيلتك!!

في اللحظة دي سمعت صوت خطوات بتتجه للباب، قامت بسرعة و تحسست الباب لحد ما تمكنت من الترباس الجانبي و قفلته و هي بتقول بعند: 

_  و الله ما تدخلوا غير بمزاجي! 

حاولوا يفتحوا الباب لكنها كانت بتحاول تمنعهم، و قالت بضيق: 

_ مش عايزة أشوف حد، امشوا من هنا.

رد عليها الشاب بغضب: 

_ إحنا مش ولاد خالتك و هتهزري معانا! افتحي الباب انجزي.

ردت سارة بإصرار: 

_ و الله ما هفتح.

_ افتحي بدل ما افتحه و افتحلك دماغك.

ردت عليه باستهتار: 

_ وريني كدا هتعملها ازاي!! 

حاول يخبط الباب بجسمه الضخم، اول مرة فشل، و التانية بردو فشلت لكن التالتة الباب اتفتح و نتيجة الاندفاع المفاجئ اتنطرت سارة لآخر الأوضة فوقعت على الأرض.

عيونها دمعت، وقفت و هو بتتفقد معصمها و قالت بغيظ: 

_ تصدق إنك واحد حيوان! 

صرخ في وشها بغضب مكتوم: 

_ احترمي نفسك. 

شرعت بدماغها لما الإضاءة أشتغلت، فأخدت الصدمة لما شافت الشخص المصاب اللي واقف قدامها، و مكنش حد غير رامي اللي بيبصلها بجمود عكس الشخصية اللطيفة اللي سابتها في المستشفى.

يتبع…………

#رواية 

#الفصل_الأول 

#زينب_محروس 

#الانتقام_الآمن

         الفصل الثاني من هنا 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اشتد قيد الهوي الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم دهب عطية - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top