_ أكيد الناس اللي خطفوكي يا سارة مش هيكونوا وحشين أكتر من عيلتك!!
في اللحظة دي سمعت صوت خطوات بتتجه للباب، قامت بسرعة و تحسست الباب لحد ما تمكنت من الترباس الجانبي و قفلته و هي بتقول بعند:
_ و الله ما تدخلوا غير بمزاجي!
حاولوا يفتحوا الباب لكنها كانت بتحاول تمنعهم، و قالت بضيق:
_ مش عايزة أشوف حد، امشوا من هنا.
رد عليها الشاب بغضب:
_ إحنا مش ولاد خالتك و هتهزري معانا! افتحي الباب انجزي.
ردت سارة بإصرار:
_ و الله ما هفتح.
_ افتحي بدل ما افتحه و افتحلك دماغك.
ردت عليه باستهتار:
_ وريني كدا هتعملها ازاي!!
حاول يخبط الباب بجسمه الضخم، اول مرة فشل، و التانية بردو فشلت لكن التالتة الباب اتفتح و نتيجة الاندفاع المفاجئ اتنطرت سارة لآخر الأوضة فوقعت على الأرض.
عيونها دمعت، وقفت و هو بتتفقد معصمها و قالت بغيظ:
_ تصدق إنك واحد حيوان!
صرخ في وشها بغضب مكتوم:
_ احترمي نفسك.
شرعت بدماغها لما الإضاءة أشتغلت، فأخدت الصدمة لما شافت الشخص المصاب اللي واقف قدامها، و مكنش حد غير رامي اللي بيبصلها بجمود عكس الشخصية اللطيفة اللي سابتها في المستشفى.
يتبع…………
#رواية
#الفصل_الأول
#زينب_محروس
#الانتقام_الآمن
الفصل الثاني من هنا