رواية الانتقام الامن (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

رجعت سارة مكان الحادث عشان تحاول تجيب الشنطة اللي وقعت منها لانها بتحتوي على كل هدومها بالإضافة لأوراقها الشخصية و اوراق تانية مهمة و فلوسها، بعد محاولات كتير تأكدت انها مش ممكن تلاقيها و عشان كدا قررت تنسحب لكنها لما كانت هتمشي أخدت بالها إن عربية رامي لسه موجودة و مفتوحة، فقررت تاخد متعلقاته الشخصية و تقفل العربية لكنها يا دوب أخدت المحفظة و التليفون، و حست بضربة على دماغها أفقدتها الوعي……

لما فاقت لاقت نفسها في أوضة ضلمة و مفيش اي منفذ للضوء و هي أصلاً شخصية محبة جدًا للعتمة و الانعزال لكن كونها واحدة مخطوفة مكنش ينفع ترضي بالواقع ده، اتحركت تجاه الباب و هي بتخبط بشدة و بتطلب منهم يخرجوها و قالت جمل اعتراضية كتير عن كونهم غلطو لما خطفوها.

و في الآخر زهقت و قعدت ورا الباب و غمضت عيونها و هي بتغني بصوت واطي عشان تسلي نفسها،  بمرور الوقت خبطت على الباب بغيظ وقالت: 

_ هو انا منسية هنا كمان!! تعالوا عذبوني حتي بدل الزهق ده يا اللي منكم لله.

سندت ضهرها على الباب و نزلت دموعها لأنها في الفترة الأخيرة بقت مضغوطة و كل الدنيا جاية ضدها، مبتلحقش تخرج من مشكلة و تكون وقعت في مشكلة تانية، اتنهدت بحزن و همست لنفسها بتشجيع: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الراكب الاخير الفصل الثاني 2 بقلم آية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top