رواية الانتقام الامن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اتنهد رامي بضيق: 

_ ماشي هستحملك، أنت كدا كدا مش نافع في حاجة!!! 

ثبت قطعة البلاستر الطبي، و خبطه بخفة على كتفه المصاب: 

_ يكش يطمر يا بتاع سارة.

شال أسامة علبة الإسعافات الطبية عشان يرجعها مكانها لكنه نسي بكرة البلاستر الطبي، فرد عليه رامي باستنكار:

_ ايه بتاع سارة دي ما تحترم نفسك ! هي بتلعب معاك؟ اسمها مس سارة!!

التفت له أسامة و ابتسم بمشاكسة: 

_ يعني انت اللي زعلك اني قولت اسمها من غير لقب! مش إن أنت بتاع سارة فعلاً!!

حدفه رامي بالبلاستر اللي جنبه: 

_ احترم نفسك قولتلك. 

_ دا شكلها سيطرت عليك في الأربع ايام اللي قعدتهم معاك!!! و الله جامدة مس سارة.

و كأنه كان قاصد يستفزه، فالمرة دي صرخ رامي بغضب و غيرة: 

_ احترم نفسك قولتلك! 

ربع أسامة دراعه و سأله بغيظ: 

_ أنت قولت احترم نفسك أكتر ما اتكلمت، هو أنا يعني مش محترم.

_ بصراحة لاء، متعرفش حاجة عن الاحترام.

ضيق أسامة عيونه و قال بترقب: 

_ حتى لو قولتلك إني جبتلك معلومات جديدة تخص والدة سارة؟؟ 

اتعدل رامي في قعدته و قال بمدح: 

_ دا انت كدا اكتر واحد محترم في اللي مش محترمين.

ضحك أسامة بخفة: 

_ مقبولة منك يا صاحبي، المهم قولي……سارة قالتلك والدتها ماتت ازاي؟؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الفصل السادس عشر 16 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top