اتنهد رامي بضيق:
_ ماشي هستحملك، أنت كدا كدا مش نافع في حاجة!!!
ثبت قطعة البلاستر الطبي، و خبطه بخفة على كتفه المصاب:
_ يكش يطمر يا بتاع سارة.
شال أسامة علبة الإسعافات الطبية عشان يرجعها مكانها لكنه نسي بكرة البلاستر الطبي، فرد عليه رامي باستنكار:
_ ايه بتاع سارة دي ما تحترم نفسك ! هي بتلعب معاك؟ اسمها مس سارة!!
التفت له أسامة و ابتسم بمشاكسة:
_ يعني انت اللي زعلك اني قولت اسمها من غير لقب! مش إن أنت بتاع سارة فعلاً!!
حدفه رامي بالبلاستر اللي جنبه:
_ احترم نفسك قولتلك.
_ دا شكلها سيطرت عليك في الأربع ايام اللي قعدتهم معاك!!! و الله جامدة مس سارة.
و كأنه كان قاصد يستفزه، فالمرة دي صرخ رامي بغضب و غيرة:
_ احترم نفسك قولتلك!
ربع أسامة دراعه و سأله بغيظ:
_ أنت قولت احترم نفسك أكتر ما اتكلمت، هو أنا يعني مش محترم.
_ بصراحة لاء، متعرفش حاجة عن الاحترام.
ضيق أسامة عيونه و قال بترقب:
_ حتى لو قولتلك إني جبتلك معلومات جديدة تخص والدة سارة؟؟
اتعدل رامي في قعدته و قال بمدح:
_ دا انت كدا اكتر واحد محترم في اللي مش محترمين.
ضحك أسامة بخفة:
_ مقبولة منك يا صاحبي، المهم قولي……سارة قالتلك والدتها ماتت ازاي؟؟