ضحكت بشدة على شكله اللطيف، و شكرتهم عشان وصلوها البيت و بالرغم من إنها اخدت عربيتها إلا إنه ركبت معاهم و الجارد ركبوا بتاعتها عشان يتأكدوا إنها وصلت بيتها بأمان.
حطت الشنطة على السرير و بدأت ترتب هدومها في الدولاب، لكن مع اول هودي شالته انتبهت لعلبة مجوهرات قطيفة و كانت المفاجأة إنه الحلق بتاعها اللي باعته عشان تدفع مصاريف المستشفى.
★★★★★★★
خطواته كانت بطيئة، كل ما يقف عند اي أثاث في الأوضة يفتكر شكل سارة وهي بتنظمه بعد الكركبة اللي كانت عملتها، طلع يقعد جنب اللاهور لكنه و لأول مرة مش مبسوط بأي حاجة، حاسس بوحدة شديدة.
هو شخص شديد التعلق بالأشياء و بأي حاجة تخصه، مابالك بقى بإنسانة دخلت حياته فجأة و انقذته و اهتمت بصحته و بأكله و صنعت جو ممشاكس لطيف!
ايوه صح عصبته كام مرة ……..لكنه كان مبسوط إنه مش وحيد!!!
و هو بيفرد الشاش على كتفه، نفض رامي إيده بعيد و قال بتهكم:
_ مش كدا يا أسامة، سارة كانت بتلفها بطريقة تانية، حلوة عن كدا!!!
ابتسم أسامة بمداعبة:
_ سارة!
_ ايوه سارة، كانت بتلفها حلو عن كدا، انت مش عارف تعملها.
حرك أسامة دماغه بيأس و قال بغيظ:
_ معلش اصل أنا أول مرة اشتغل شغل تمريض، مضطر حضرتك تستحملني لأن سارة مش هنا.