رواية الانتقام الامن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

ضحكت بشدة على شكله اللطيف، و شكرتهم عشان وصلوها البيت و بالرغم من إنها اخدت عربيتها إلا إنه ركبت معاهم و الجارد ركبوا بتاعتها عشان يتأكدوا إنها وصلت بيتها بأمان.

حطت الشنطة على السرير و بدأت ترتب هدومها في الدولاب، لكن مع اول هودي شالته انتبهت لعلبة مجوهرات قطيفة و كانت المفاجأة إنه الحلق بتاعها اللي باعته عشان تدفع مصاريف المستشفى.

                        ★★★★★★★

خطواته كانت بطيئة، كل ما يقف عند اي أثاث في الأوضة يفتكر شكل سارة وهي بتنظمه بعد الكركبة اللي كانت عملتها، طلع يقعد جنب اللاهور لكنه و لأول مرة مش مبسوط بأي حاجة، حاسس بوحدة شديدة.

هو شخص شديد التعلق بالأشياء و بأي حاجة تخصه، مابالك بقى بإنسانة دخلت حياته فجأة و انقذته و اهتمت بصحته و بأكله و صنعت جو ممشاكس لطيف!

ايوه صح عصبته كام مرة ……..لكنه كان مبسوط إنه مش وحيد!!! 

و هو بيفرد الشاش على كتفه، نفض رامي إيده بعيد و قال بتهكم: 

_ مش كدا يا أسامة، سارة كانت بتلفها بطريقة تانية، حلوة عن كدا!!! 

ابتسم أسامة بمداعبة: 

_ سارة! 

_ ايوه سارة، كانت بتلفها حلو عن كدا، انت مش عارف تعملها.

حرك أسامة دماغه بيأس و قال بغيظ: 

_ معلش اصل أنا أول مرة اشتغل شغل تمريض، مضطر حضرتك تستحملني لأن سارة مش هنا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الايهم الفصل العاشر 10 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top