★★★★★★★★
وقفت عربية أسامة قدام البيت الخاص بوالد سارة، نزل رامي اللي كان راكب قدام جنب صاحبه، فتح الباب ل سارة اللي ابتسمت له بمجرد نزولها و قالت:
_ أنا حقيقي كان نفسي أساعدك في موضوعك بس انا معرفش حاجة نهائي.
اتنهد رامي و هو بيمسح على شعرها بهدوء:
_ متقلقيش أنا هدور على الحقيقة بنفسي و أوعدك إني هعرف السر اللي يخص والدتك.
خرج أسامة شنطة هدومها الجديدة اللي جابها رامي، بالإضافة لشنطة هدومها اللي وقعت منها يوم الحادث، فشهقت بفرحة:
_ ايه دا جبتوها ازاي؟
ضحك أسامة و هو بيخبط على كتف رامي:
_ معانا من اول يوم حضرتك.
رجع أسامة للعربية تاني، بينما وضح لها رامي إن الشنطة فعلاً كانت معاهم من البداية لكنه خباها عشان يعجزها عن السفر و يجبرها تفضل معاه.
فسألته سارة باستغراب:
_ الله! طب و اشتريت لي هدوم جديدة ليه؟
_ اعتبريها تعويض عن الحلق اللي بعتيه و دفعتي بتمنه مصاريف المستشفى.
_ ايوه بس المستشفي دا كان وضع طارئ لكن اللبس الغالي اللي انت جبته دا مكنش له لازمة و خصوصًا في وجود اللبس بتاعي!!!
رد عليها رامي و هو بيحط إيده على قلبه و بحزن مصطنع:
_ بلاش موضوع اللبس ده عشان بفتكر اللبس بتاعي و اللاهور اللي طبختيه، ادخلي يا سارة، ادخلي الله يكرمك.