رواية الانتقام الامن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

                          ★★★★★★★★

وقفت عربية أسامة قدام البيت الخاص بوالد سارة، نزل رامي اللي كان راكب قدام جنب صاحبه، فتح الباب ل سارة اللي ابتسمت له بمجرد نزولها و قالت: 

_  أنا حقيقي كان نفسي أساعدك في موضوعك بس انا معرفش حاجة نهائي.

اتنهد رامي و هو بيمسح على شعرها بهدوء: 

_   متقلقيش أنا هدور على الحقيقة بنفسي و أوعدك إني هعرف السر اللي يخص والدتك.

خرج أسامة شنطة هدومها الجديدة اللي جابها رامي، بالإضافة لشنطة هدومها اللي وقعت منها يوم الحادث، فشهقت بفرحة: 

_ ايه دا جبتوها ازاي؟

ضحك أسامة و هو بيخبط على كتف رامي: 

_ معانا من اول يوم حضرتك.

رجع أسامة للعربية تاني، بينما وضح لها رامي إن الشنطة فعلاً كانت معاهم من البداية لكنه خباها عشان يعجزها عن السفر و يجبرها تفضل معاه.

فسألته سارة باستغراب: 

_ الله! طب و اشتريت لي هدوم جديدة ليه؟ 

_ اعتبريها تعويض عن الحلق اللي بعتيه و دفعتي بتمنه مصاريف المستشفى.

_ ايوه بس المستشفي دا كان وضع طارئ لكن اللبس الغالي اللي انت جبته دا مكنش له لازمة و خصوصًا في وجود اللبس بتاعي!!!

رد عليها رامي و هو بيحط إيده على قلبه و بحزن مصطنع: 

_ بلاش موضوع اللبس ده عشان بفتكر اللبس بتاعي و اللاهور اللي طبختيه، ادخلي يا سارة، ادخلي الله يكرمك. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top