★★★★★★
تاني يوم الصبح كانت بتتجول في البيت فانتبهت للباب المفتوح، لما قربت كان رامي بيهتم ب شتلات الزرع المرصوصة قدام الباب الخارجي، مكنش حد من الجارد موجود، و هو بيحاول ينقل النبتة الصغيرة في أصيص أكبر.
كانت النبتة هتقع منه لكن لحقته سارة، و قالت بجدية:
_ خليني انقلها بدالك.
بالفعل زرعتها في أصيص أكبر، و بعدين سألته باستغراب:
_ مفضلتش في سريرك ليه، و تطلب من الجارد ينقلها.
_ محدش موجود منهم، و المفروض كانت تتنقل بدري و بصراحة بكره قعدة السرير.
فضلت معاه تساعده في الاهتمام بالنباتات، و مفكرتش انها تهرب منه أو تمشي، بل كانت مبسوطة و هي بتساعده و بدأت تحكيله قد ايه والدتها كانت بتحب الزرع و النباتات، و إنها كانت دايمًا بتساعدها.
لكنه لما دخل يبدل هدومه خرج ملقهاش، دور عليها في البيت ملهاش أثر، فابتسم بسخرية و همس:
_ وقعتي في الفخ يا سارة!!
يتبع………….
#زينب_محروس
#الانتقام_الآمن
#الفصل_الثاني
#رواية