رواية الانتقام الامن الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

ظنت إن رامي أكيد نام، عشان كدا دخلت لأوضته و هي بتتحرك على أطرافها، و أخيرًا وصلت للفون، و يادوب هتاخده…..أفزعها صوت رامي الجهورى: 

_ بتعملي ايه!!؟ 

أخدت الفون بسرعة و قالت بهزار: 

_ كنت زهقانة، قولت اتسلي شوية على الفون.

_ انتي ليه مش مقتنعة إنك مخطوفة!! 

انحنت شوية وقالت بثقة: 

_ عشان الوجه السمح اللي قدامي ده أكيد مش هيضرني.

تأمل عيونها لثواني و كأنه بيحاول يستشف منهم الحقيقة، و اخيرًا سحب الفون من إيدها، و من تمسكها بالفون كانت هتقع على رامي اللي مازال بيكلمها و هو مستلقي مكانه، و عشان تلحق نفسها ف سندت بكوعها اللي ضغط بشدة على الجرح.

تأوه رامي بوجع و زقها بعيد، فمكنش من سارة غير إنها تسيب الفون و ترجع تغير له على الجرح تاني لأن ضغطتها تسببت في نزفه مرة تانية، قبل ما تشيل الأدوات الطبية و تقوم سألها رامي بمشاكسة: 

_ ماقولتليش بقى عايزة تكلمي عمي سمير ليه؟؟ 

ابتسمت سارة بدهشة: 

_ عرفت ازاي؟؟ 

غمز لها بخفة و قال بثقة: 

_ عيب عليكي، أي حاجة عايز أعرفها بتجيلي لحد عندي.

ردت عليه بنفاذ صبر: 

_ خلي اللي يجبلك المعلومات يركز بقى عشان أنا خلقي ضيق و مش هستنى هنا كتير.

قامت عشان تخرج لكنه نادي اسمها و سمح لها تكلم والدها بشرط إنها متجبش سيرة رامي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليست لي الفصل التاسع 9 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top