معقول تكون بتتظاهر بالبراءة عشان تخدعه!!
في الحقيقة هي فعلاً مكنتش خايفة منه السبب الأول إنها معملتش حاجة غلط تتعاقب عليها، و السبب التاني إنها مش مقتنعة إن رامي ممكن يكون شخص شيء و يؤذيها.
زفر بحيرة و لفت نظره بعيد عنها:
_ مش بحبها.
لوت شفايفها بسخرية و قالت بلامبالة:
_ أنا أصلا مكنتش هعطيك، ملكش في الطيب نصيب.
رد عليها بضيق مكتوم:
_ ياريت تنجزي بقي و تقولي مين اللي بعتك؟
_ تصدق أنت معندكش ذوق! مجبتوش صودا ليه عشان أشربها بعد البيتزا!
هو فعلاً ابتسم بجد ، دي بتتعامل فعلاً كأنه ابن خالتها! في حين تدخل الجارد و قال بتوبيخ:
_ احترمي نفسك قولتلك، و بلاش تتعدي حدودك، مش عارف أنا خطف ايه اللي فيه الدلع ده!!
حركت إيدها في الهوا كعلامة على عدم الاهتمام، فسألها رامي بجدية:
_ انجزي يا سارة لو حابة ترجعي بيتك، غير كدا هتفضلي مشرفاني.
اتحركت وقعدت قدامه مباشرة و سألته بجدية:
_ عايز تعرف ايه؟؟
_ متفقة مع سفيان و لا نهلة.
_ مبدأيًا كدا أنا معرفش واحدة اسمها نهلة، و سفيان الوحيد اللي في حياتي كائن شبه البومة كدا و أنا و هو عمرنا ما اتفقنا على حاجة، غير كدا أنا معنديش كلام اقوله.
و هو بيقوم مكنش عارف يسند على إيده، فقبل ما الجارد يقرب منه، لحقته سارة و ساعدته يقف فطبطب على إيدها وقال: