رواية الانتقام الامن الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

معقول تكون بتتظاهر بالبراءة عشان تخدعه!! 

في الحقيقة هي فعلاً مكنتش خايفة منه السبب الأول إنها معملتش حاجة غلط تتعاقب عليها، و السبب التاني إنها مش مقتنعة إن رامي ممكن يكون شخص شيء و يؤذيها. 

زفر بحيرة و لفت نظره بعيد عنها: 

_ مش بحبها.

لوت شفايفها بسخرية و قالت بلامبالة: 

_ أنا أصلا مكنتش هعطيك، ملكش في الطيب نصيب. 

رد عليها بضيق مكتوم: 

_ ياريت تنجزي بقي و تقولي مين اللي بعتك؟ 

_ تصدق أنت معندكش ذوق! مجبتوش صودا ليه عشان أشربها بعد البيتزا! 

هو فعلاً ابتسم بجد ، دي بتتعامل فعلاً كأنه ابن خالتها! في حين تدخل الجارد و قال بتوبيخ: 

_ احترمي نفسك قولتلك، و بلاش تتعدي حدودك، مش عارف أنا خطف ايه اللي فيه الدلع ده!! 

حركت إيدها في الهوا كعلامة على عدم الاهتمام، فسألها رامي بجدية: 

_ انجزي يا سارة لو حابة ترجعي بيتك، غير كدا هتفضلي مشرفاني. 

اتحركت وقعدت قدامه مباشرة و سألته بجدية: 

_ عايز تعرف ايه؟؟ 

_ متفقة مع سفيان و لا نهلة.

_ مبدأيًا كدا أنا معرفش واحدة اسمها نهلة، و سفيان الوحيد اللي في حياتي كائن شبه البومة كدا و أنا و هو عمرنا ما اتفقنا على حاجة، غير كدا أنا معنديش كلام اقوله. 

و هو بيقوم مكنش عارف يسند على إيده، فقبل ما الجارد يقرب منه، لحقته سارة و ساعدته يقف فطبطب على إيدها وقال: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل الرابع 4 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top