رواية الانتقام الامن الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

_ أنا عملت دا كله؟!! دا أنا طلعت شريرة في قصة أحدهم و أنا معرفش!!! 

تغاضى رامي عن سخريتها، و سألها بهدوء: 

_ نهلة و لا سفيان ؟؟ و لا الاتنين؟ 

عقدت حواجبها و قالت بنفور: 

_ بلاش تذكر اسم سفيان عشان عندي تروما منه، و اه معرفش مين نهلة دي. 

اندفع الجارد بتهكم: 

_ اهي ذكرت بنفسها إنها تعرف سفيان. 

نقلت نظرها بينهم بزهق و قالت بحزم: 

_ أنا جعانة، و مش هتكلم و لا أقول حاجة غير لما تأكلوني!!! 

                               ★★★★★★

كان قاعد قصادها على الأرض بيتابعها و هي بتاكل باستمتاع و لا كأنها مخطوفة!!! 

إحساس داخلي بيقوله إن سارة ملهاش علاقة بمحاولة قتله، لكن في نفس الوقت الشخص اللي اتصل على الجارد الخاص ب رامي و اللي يعتبر دراعه اليمين، قال إن الطلق الناري دا مجرد قرصة ودن، و في حد تبعهم هيسعفه، و لسوء الحظ كانت سارة هي اللي أسعفته!!! 

من ثبات نظره عليها، اعتقدت سارة إن رامي عايز ياكل من البيتزا اللي معاها و محرج، و عشان كدا أخدت قطعتها الأخيرة و قربت منه و هي بتمدها قدامه و بتقول: 

_ طعمها حلو هتعجبك. 

انتبه لكلامها، فنقل نظره بينها و بين البيتزا، و هو بيفكر إزاي لسه بتتعامل بتهاون كدا و مش خايفة منه! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أريدك لي الفصل السادس 6 بقلم ريهام أبو المجد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top