رواية الانتقام الامن الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

_ معلش يا سارة تبقى تعملي حملة نظافة لأوضتي أنا كمان.

عيونها وسعت بتعجب، قبل ما تبتسم بلطف مزيف و هي بتضغط على أسنانها، و أول ما خرجت من الأوضة خبطت الباب بغيظ، فاستفزها رامي أكتر: 

_ الصبح يا سارة مش دلوقت. 

                            ★★★★★★★

فضلت ترتب في الأوضة بتاعتها وقت طويل، و لما صحيت من النوم كان رامي مجهز لها الفطار.

حط قدامها كوب لبن و قال بمشاكسة: 

_ لبن اهو زي ما طلبتي، عشان تعرفي اني مش بخيل.

ابتسمت بخفة و قعدت تفطر بهدوء، و لما رن جرس الباب طلب منها رامي إنها تفتح بنفسها.

كان طالب اوردر كبير عشانها، حركت الكيس الكبير لعنده، فشاور لها رامي عشان تفتحه، و كانت المفاجأة إن الاوردر دا كله لبس عشانها.

اتكلم رامي ببرود: 

_ متفهميش غلط، أنا بس مش عايزك تلبسي من هدومي تاني.

عيونها دمعت، و سألته بترقب: 

_ أنت مشيت الجارد قصدًا عشان تشوفني ههرب و لا لاء، صح؟؟ 

اتنهد رامي بجدية: 

_ دي حقيقة، كنت متوقع إنك تمشي، بس وجودك هنا و استسلامك حيرني أكتر.

دموعها نزلت و قالت بحزم: 

_ مفيش داعي إنك تحتار، أنا هقولك الحقيقة.

بصلها رامي بتركيز فهي كملت: 

_ أنت كان معاك حق، أنا متفقة مع سفيان. 

يتبع………….

#زينب_محروس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نبضات قاتلة الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top