_ معلش يا سارة تبقى تعملي حملة نظافة لأوضتي أنا كمان.
عيونها وسعت بتعجب، قبل ما تبتسم بلطف مزيف و هي بتضغط على أسنانها، و أول ما خرجت من الأوضة خبطت الباب بغيظ، فاستفزها رامي أكتر:
_ الصبح يا سارة مش دلوقت.
★★★★★★★
فضلت ترتب في الأوضة بتاعتها وقت طويل، و لما صحيت من النوم كان رامي مجهز لها الفطار.
حط قدامها كوب لبن و قال بمشاكسة:
_ لبن اهو زي ما طلبتي، عشان تعرفي اني مش بخيل.
ابتسمت بخفة و قعدت تفطر بهدوء، و لما رن جرس الباب طلب منها رامي إنها تفتح بنفسها.
كان طالب اوردر كبير عشانها، حركت الكيس الكبير لعنده، فشاور لها رامي عشان تفتحه، و كانت المفاجأة إن الاوردر دا كله لبس عشانها.
اتكلم رامي ببرود:
_ متفهميش غلط، أنا بس مش عايزك تلبسي من هدومي تاني.
عيونها دمعت، و سألته بترقب:
_ أنت مشيت الجارد قصدًا عشان تشوفني ههرب و لا لاء، صح؟؟
اتنهد رامي بجدية:
_ دي حقيقة، كنت متوقع إنك تمشي، بس وجودك هنا و استسلامك حيرني أكتر.
دموعها نزلت و قالت بحزم:
_ مفيش داعي إنك تحتار، أنا هقولك الحقيقة.
بصلها رامي بتركيز فهي كملت:
_ أنت كان معاك حق، أنا متفقة مع سفيان.
يتبع………….
#زينب_محروس