رواية الانتقام الامن الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

_ مش بحبه.

سابها و رجع لأوضته تحت نظراتها المترقبة و ظهرت ابتسامة انتصار على وشها.

كان عايز ينام لكنه مستني حضورها عشان تغير له على الجرح، بس هي قصدت تتجاهله، و حبت تعصبه أكتر لما شغلت أغاني بصوت عالي جدًا و الساعة عدت اتناشر!!! 

زفر بضيق و نفض الغطا بعيد، و خرج يشوف أفعال المجنونة اللي خطفها عشان يعرف الحقيقة و يأدبها، بس شكلها هي اللي هتأدبه.

كانت سايبة باب الأوضة مفتوح، تمهيدًا لإثارة غضبه، لكنه بدل ما يغضب هو اتصدم لما شافها قالبة الأوضة، و حرفيًا مفيش اي حاجة في مكانها!! حتى الدولاب حركته من مكانه!! و المراتب على الأرض في جنب!!! 

ابتسمت باستفزاز: 

_ معلش ازعجتك، بس قولت أنضف الأوضة. 

حرك دماغه بهدوء مصطنع: 

_ مفيش مشكلة، بس لو حضرتك تيجي الأول تساعديني أغير على الجرح و ترجعي تكملي.

سبقها على اوضته، بينما هي اللي اتصدمت إنه معلقش على صوت الاغاني اللي أكيد هيسبب له مشاكل مع الجيران، بالإضافة لأنها بتتصرف في الأوضة بدون إذنه و مع ذلك معلقش!!!! 

قعدت تغير له على الجرح و هو متابعها بابتسامة مكر، هو دلوقت بقى متأكد إن أسامة كان معاه حق لما قال إنها بالتأكيد بتحاول تزهقه عشان يمشيها بمزاجه!!! 

خطت تجاه الباب عشان تخرج لكنها التفتت لما سمعت رامي بيقول: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل السابع 7 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top