وقف أسامة و اتحرك لعند رامي و قال بحيرة:
_ أنا بجد مش فاهم أنت خايف على نهلة دي كدا ليه!!! دا انت المفروض متبقاش عليها بعد اللي عملته، دي غدرت بيك و كنت هتتسجن بسببها! و كمان كنا هنخسر شغلنا و سمعتنا، و إحنا أصلا معانا الدليل اللي نرجع به حقنا و أنت بردو اللي مانعنا!!
بصله رامي بطرف عينه و خرج من غير ما يرد.
كانت سارة بترص أطابق الأكل و لما شافت أسامة هيمشي قالت بحماس:
_ اتغدى معانا الأول يا كابتن.
انفجر في الضحك و هو بيضرب كف على كف، و بعدين بصلها و قال بهزلية:
_ اتمني لو هيطلع حد فينا عبيط مكونش أنا و رامي!!
★★★★★★★
قعدوا الاتنين قصاد بعض، لكن عيون رامي كانت مثبتة على الحمام المحشي بنظرات حسرة، طول عمره بيحب يربي الحمام بهدف المتعة مش أكتر.
جت دلوقت سارة ببساطة طبخت له اللاهور اللي تعب جدًا عشان يشتري سلالة كويسة منه، كان بيستمتع و هو بيتفرج عليهم و هما بيطيروا لدرجة إنه ممكن يقعد جنبهم بالساعات يتأمل جمالهم.
انتبهت سارة إنه مش بياكل، ففسرت سكونه هو قلة حيلة بسبب الإصابة اللي في كتفه و دراعه، فاتحركت و قعدت جنبه و حاولت تأكله.
تفاجأ رامي بحركتها، و فضل يبصلها بشرود، فهي نبهته لإيدها الممدودة، لكنه قام من جنبها وقال بنفور: