خرج لجزئية الزرع مرة تانية، و في اللحظة دي أخد الصدمة لما شاف سارة نازلة على درجات السلم اللي بتوصل لسطح البيت، و مكنتش لوحدها……..دي في إيدها جوز من الحمام المدبوح و الدم مغرق قميصها الأبيض…..
ظهرت الصدمة على ملامحه و هو بيقول:
_ نهارك اسود! دبحتي حمام اللاهور؟؟!!!
وضحت رأيها بسذاجة:
_ لاهور ايه! انتي عايز توقعني في البكستانين و لا ايه! دا حمام من العشة اللي عندك فوق.
قرب منها خطوة و اتكلم باستنكار:
_ لاهور دا نوع الحمام يا جاهلة، و بعدين أنتي تقربي منهم ليه أصلًا!!
ردت عليه سارة بتلقائية مستفزة:
_ امال يعني هنتغدى ايه! العصر قرب و أنت معبرتنيش حتي بكوباية لبن!! شكلك هتطلع بخيل و لا ايه!
حرك دماغه بيأس:
_ يا بنتي و الله أنتي مخطوفة!! هو أنا تافه للدرجة دي!!
مدت إيدها بفرد حمام و قالت بزهق:
_ سيبك من الكلام الفارغ ده و تعالي ساعدني عشان نجهز الأكل، أنت تعبان و محتاج ترم عضمك.
ثانية واحدة، هو مش دا بردو قميصه الأبيض الجديد!!
نزل بنظره للبنطالون المصنوع من قماش الكاشميري الغالي و دا المفروض إنه بنطالون بيجامة جديدة اشتراها رامي قبل الحادث بيوم!!!
خرج صوته بتقطع من صدمته:
_ انتي لابسة من هدومي!!