رواية الانتقام الامن الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

خرج لجزئية الزرع مرة تانية، و في اللحظة دي أخد الصدمة لما شاف سارة نازلة على درجات السلم اللي بتوصل لسطح البيت، و مكنتش لوحدها……..دي في إيدها جوز من الحمام المدبوح و الدم مغرق قميصها الأبيض…..

ظهرت الصدمة على ملامحه و هو بيقول: 

_ نهارك اسود! دبحتي حمام اللاهور؟؟!!! 

وضحت رأيها بسذاجة: 

_ لاهور ايه! انتي عايز توقعني في البكستانين و لا ايه! دا حمام من العشة اللي عندك فوق.

قرب منها خطوة و اتكلم باستنكار: 

_ لاهور دا نوع الحمام يا جاهلة، و بعدين أنتي تقربي منهم ليه أصلًا!! 

ردت عليه سارة بتلقائية مستفزة: 

_ امال يعني هنتغدى ايه! العصر قرب و أنت معبرتنيش حتي بكوباية لبن!! شكلك هتطلع بخيل و لا ايه! 

حرك دماغه بيأس: 

_ يا بنتي و الله أنتي مخطوفة!! هو أنا تافه للدرجة دي!! 

مدت إيدها بفرد حمام و قالت بزهق: 

_ سيبك من الكلام الفارغ ده و تعالي ساعدني عشان نجهز الأكل، أنت تعبان و محتاج ترم عضمك.

ثانية واحدة، هو مش دا بردو قميصه الأبيض الجديد!! 

نزل بنظره للبنطالون المصنوع من قماش الكاشميري الغالي و دا المفروض إنه بنطالون بيجامة جديدة اشتراها رامي قبل الحادث بيوم!!! 

خرج صوته بتقطع من صدمته: 

_ انتي لابسة من هدومي!! 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ظلم وتنمر الفصل الثامن 8 بقلم إيسو ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top