رواية الانتقام الامن الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس
_ وقعتي في الفخ يا سارة!!
استخدم فونه و اتصل مباشرة على الجارد اللي كانوا معاه و اتضح إنهم الجارد بتوع أسامة صاحبه اللي يعتبر فعلاً دراع رامي اليمين و شريكه في الشغل، و اتضح من خلال المكالمة إن رامي كان قاصد يمشي أسامة و رجالته عشان يختبر سارة لأنها لو مذنبة فعلاً هتهرب و أول حد هتقابله هيكون الشخص اللي اتفقت معاه، و لو بريئة زي ما بتقول فكانت هتفضل في البيت و مش هتغدر بيه.
رد عليه أسامة بحيرة:
_ أنا مش فاهم وجهة نظرك بصراحة يا رامي، أصل هي سواءًا كانت بريئة أو مذنبة في الحالتين هتحاول تهرب.
رد عليه رامي بتذكر:
_ لاء، هي قالت و إحنا في المستشفى إن شنطتها و كل متعلقتها و فلوسها وقعوا مع شنطتها و المفروض ملهاش حد هنا تاخد منه فلوس عشان تقدر تسافر، و خصوصًا إننا احتجزنا العربية بتاعتها.
_ امال هتكون راحت فين؟؟
_ أكيد عند الشخص اللي اتفقت معاه، نهلة أو سفيان.
رد عليه أسامة بالنفي و هو بينزل من عربيته:
_ معتقدش، لأن رجالتنا مراقبين نهلة و سفيان و لو هي ظهرت كان زمانهم عرفوها.
_ مش عارف بقى.
_ طيب اقفل دلوقت هجيبلك العلاج و جاي اهو.
★★★★★★★
