شهيرة بقلة حيلة:
_ الكلام دا ملهوش لازمة يا سما، استني الطلاق من إيهاب في أي وقت.
صرخت سما بفزع:
_ نعم؟ طلاق ايه يا طنط!! هو إيهاب قال كدا؟
شهيرة بهدوء:
_ هو مقالش، بس دا متوقع.
سما باعتراض:
_ لاء طبعًا، مستحيل….. أنا حامل يا طنط.
★★★★★
في الأيام الأخيرة زادت زيارة إيهاب لمحل مروة، و تطورت العلاقة بينهم و مبقتش مجرد معرفة عابرة، و مشاعر إيهاب كانت بتزيد، و اتعلق بمروة اكتر و أكتر، و مش بيتكلم مع سما و لا فاكرها أصلًا.
كان قاعد في شغله و بيحقق مع مجرمين، و في الوقت ده وصلته رسالة من سما محتواها:
“هستناك في مطعم **** لازم تيجي عشان في حاجة ضروري تعرفها”
اختصر الرد على ب لايك على الرسالة، و رجع تاني يكمل شغله.
في اليوم ده كانت مروة عندها مشكلة في الكافيه بتاعها و عشان كدا قفلته و راحت تساعد والدها في المطعم بتاعه، و هي بتتنقل في المكان و تباشر الشغل، انتبهت لوجود سما اللي قاعدة بتعيط.
اتحركت مروة لعندها و سألتها بقلق:
_ أنتي كويسة؟
سما بصت لها و مسحت دموعها، و حركت دماغها بخفة، ف مروة قالت بود:
_ لو أقدر أساعدك في حاجة اكيد مش هتأخر، اهم حاجة تكوني كويسة.
ابتسمت سما بتكلف: