_ عاجبك الوضع كدا يا طنط؟
شهيرة استغربت هيئتها و الغضب اللي بيشع من ملامحها، فسألتها باستغراب:
_ ايه اللي حصل يا سما؟ انتي متعصبة كدا ليه؟
ردت سما بلوم:
_ اللي يعرف ابنك لازم يتعصب يا طنط، ابنك…….
شهيرة ردت عليها بحدة:
_ احترمي نفسك و أنتي بتتكلمي عن جوزك يا سما! و صوتك ميعلاش عليا.
سما بلعت ريقها و بررت كلامها:
_ ما الوضع دا مش نافع يا طنط، إيهاب سايب البيت زيادة عن أسبوعين ، اتنقل منه خالص.
اتنهدت شهيرة و قالت بعتاب:
_ دا مش غلط إيهاب يا سما، الغلط غلطك، ياما قولتلك تغيري اسلوبك معاه و تحاولي تقربيه منك لكنك مهتمتيش، و فضلتي تتعاملي معاه و كأنه شغال عندك مش جوزك!
سما بدهشة:
_ بقى انتي اللي بتقولي كدا يا طنط!! ما حضرتك طول عمرك تقولي بتمشي كلامك عليهم، ليه أنا لاء.
شهيرة بصت لها بصدمة، و حاولت توضح موقفها:
_ أنا مكنتش بتعامل معاهم زيك يا سما! أنا بفرض رأي في الحاجة اللي تخصني بس، و اللي تخص ابني، لكن عمك عندك اهو عمري ما أجبرته على حاجة، و طول عمري بحترمه و بقوم بشغل بيتي و اهتم ب عمك و إيهاب.
_ طب ما دا اللي أنا بعمله يا طنط، و بعدين شغل البيت ده إيهاب عارف من الأول ان أنا مليش في الكلام ده، و بعدين أنا مش خدامة عنده!