جمال: وصلتله كلامك بإنه مينفعش يضحى بأملاك العيلة و يتنازل لوليد المصرى عن الشركة، و إنها لو مش لازماها يسبهالك.
عتمان: و قالك ايه؟
جمال: رفض، قال إن الشركة من حق وليد ولازم ترجعله، و إن الله جده عمله زمان و انت و أبوه مقدرتوش تصلحوه هو هيصلحه.
عتمان بغضب: غير زى ولادى بالظبط، اهو هيحصلهم و أنا هاخد الشركة بالقانون و الشرع.
جمال ابتسم بخبث و قال: انا عملت زى ما انت قولت و لما هو رفض انا لعبت فى فرامل العربية يعنى هو و مراته هتسمع خبرهم.
عتمان بشر: تعرف يا جمال إنت أذكى من ولادى الأغبية، بس اوعى فى يوم ذكائك دا يروح انا مرحمتش بناتى و كان على يدك، طلبت منك تبوظ فرامل عربية ملك لما ضميرها أنبها و فكرت تعترف لرائد إنها اللى قتلت أمينة و كمان رفضت تمضيه على أوراق التنازل. و ساندى اللى حبت حتة شاب غلبان مفيش على لسانه غير قال و قال الرسول و ضللها و خرجها عن طوعى و هى سمعت منه و صلحت العلاقة بين فريد و مراته و رفضت ترمى نفسها على وليد فمكنش قدامى غير انى اتخلص منها عشان كدا طلبت منك تعمل فيها نفس اللى رائد عمله فى عليا.
جمال بتحذير: عتمان بيه وطى صوتك، حضرتك ناسى ان معتز بيه ميعرفش إنك سبب موت ملك و مفكر إن ساندى مسافرة و ميعرفش إن إحنا قتلناها.