رواية الإعصار(عشق بلا حدود) الفصل الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون الأخير بقلم زينب محروس حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رائد سكت شوية بيفكر و بعدين قال بتذكر: اه صح قولى هى عليا بنت عمك ازاى؟

عمر بتوضيح: بعد ولادتها بشهر مرات عمى خدتها و راحت عند اهلها و هى راجعة بالليل اتخطفت منها و اتباعت لسعيد العمرى اللى مكنش بيخلف هو و مراته.

– فهمت………… مش هتقولى بقى أصالحك عشان تبطل زعلان منى؟

عمر بغيظ طفولى: متصالحنيش، أنا هعالج زعلى لوحدى و هطلع على جتتك خضتى على بنت عمى، و بعدها نقدر نرجع عمر و رائد بتوع زمان.

رائد ابتسم بود: اعمل اللى انت عايزه المهم متبقاش زعلان منى.

عمر ابتسمله، و عليا جت و معاها فهد و ريتان بعد ما اتحجبت شايلة  صنية عليها عصير، عليا قعدت جنب رائد بعد ما رحبت بعليا، و ريتان حطت العصير، و هى بترفع راسها نظرها وقع على عمر اللى استغرب وجودها فقال: انتى هنا؟

ريتان ابتسمت و قعدت على كرسى قباله: انت شايف ايه؟

رائد سأله بفضول: انتوا تعرفوا بعض؟

عمر : معرفة عابرة، كانت هى اللى انقذتك فى الحادثة الأخيرة.

ريتان بتفاجؤ: يعنى رائد اخويا هو صاحبك إللى عامل حادثة؟

عمر هز بدماغه فهى كملت:كويس إن اتجرأت يومها و نزلت من العربية و إلا كنت هندم.

                               ******

فى فيلا عتمان النفيلى.

كان قاعد فى المكتب و معاه جمال، عتمان سأل باهتمام: ها عملت ايه؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان الفصل الخامس 5 بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top