رواية الإعصار(عشق بلا حدود) الفصل الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون الأخير بقلم زينب محروس حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رائد بغموض: مش محتاجة تهتمى بيه أنا هخلى بالى من نفسى.

عليا باعتراض: لاء طبعاً أنا مش عايزة احس بالذنب انى أذيتك.

رائد استغل الموقف فقال: حيث إنك مصممة تيجى فأيه رأيك تيجى نسافر القاهرة عشان فهد؟

عليا سكتت شوية على أساس إنها بتفكر يعنى و بعدين قالت و كأنها بتمن عليه: خلاص ماشى هعرف العيلة، بس لازم تعرف انى مش راجعالك.

رائد هز رأسه بابتسامة و متكلمش و خرج و سابها لوحدها مع تفكيرها و تخطيطها الطفولى.

                           

                         **********

فى ڤيلا الشيمى.

عمر راح عشان يشوف عاليا فكان مستنيها فى الجنينة، رائد جه من وراه و حط أيده على كتفه قبل ما يلف و يقعد جنبه و قال: سرحان فى ايه؟

عمر بصله بطرف عينه قال مش مهتم يعنى فرائد قال بحزن: هو انت لسه زعلان؟

عمر بجدية: اكيد زعلان بس سامحتك…… المهم سيبك و قولى…….فاكر الفيديو اللى اتبعت على بيتنا فى إسكندرية؟

رائد باستغراب: اه ماله؟

– أنا شايف إن فى مؤامرة ضدك من عتمان و سمير، لأن ساندى أخت ملك هى اللى كانت فى الڤيديو الأصلى مع جمال و سمير هو اللى بعت الفيديو.

رائد بغير اقتناع: و هو سمير يعرف عتمان منين؟

عمر: مش عارف بس الموضوع فيه إن، أصل اشمعنا دوناً عن كل الناس سمير يعمل فيديو مطابق بمساعدتهم؟ إلا إذا كان فيه علاقة بينه و بين عتمان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن أخطائي الفصل الثامن 8 بقلم ٱلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top