رائد بغموض: مش محتاجة تهتمى بيه أنا هخلى بالى من نفسى.
عليا باعتراض: لاء طبعاً أنا مش عايزة احس بالذنب انى أذيتك.
رائد استغل الموقف فقال: حيث إنك مصممة تيجى فأيه رأيك تيجى نسافر القاهرة عشان فهد؟
عليا سكتت شوية على أساس إنها بتفكر يعنى و بعدين قالت و كأنها بتمن عليه: خلاص ماشى هعرف العيلة، بس لازم تعرف انى مش راجعالك.
رائد هز رأسه بابتسامة و متكلمش و خرج و سابها لوحدها مع تفكيرها و تخطيطها الطفولى.
**********
فى ڤيلا الشيمى.
عمر راح عشان يشوف عاليا فكان مستنيها فى الجنينة، رائد جه من وراه و حط أيده على كتفه قبل ما يلف و يقعد جنبه و قال: سرحان فى ايه؟
عمر بصله بطرف عينه قال مش مهتم يعنى فرائد قال بحزن: هو انت لسه زعلان؟
عمر بجدية: اكيد زعلان بس سامحتك…… المهم سيبك و قولى…….فاكر الفيديو اللى اتبعت على بيتنا فى إسكندرية؟
رائد باستغراب: اه ماله؟
– أنا شايف إن فى مؤامرة ضدك من عتمان و سمير، لأن ساندى أخت ملك هى اللى كانت فى الڤيديو الأصلى مع جمال و سمير هو اللى بعت الفيديو.
رائد بغير اقتناع: و هو سمير يعرف عتمان منين؟
عمر: مش عارف بس الموضوع فيه إن، أصل اشمعنا دوناً عن كل الناس سمير يعمل فيديو مطابق بمساعدتهم؟ إلا إذا كان فيه علاقة بينه و بين عتمان.