رواية الإعصار(عشق بلا حدود) الفصل الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون الأخير بقلم زينب محروس حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عليا قالت بحزن: عارف يا عمر، أنا حبيت رائد أوى عشان كدا اتوجعت منه أوى لكنى مازلت بحبه و بخاف عليه و مش قادرة أكرهه.

عمر بفضول: طب و اما انتى بتحبيه كدا إيه اللى مخليكى مترددة؟.

– الشبه اللى بينى و بين ملك هو اللى مخوفنى، خايفة ارجعله و لا قدر الله ينسى تانى و يفكرنى ملك و يحاول يقتلنى مرة تانية.

عمر بطمئنة: من الناحية دى متخافيش انا موجود و طنط صفاء موجودة و خالد موجود و كلنا مش هنسمح بحاجة زى كدا تانى و دا فى حالة حدوث البلاء اللى احنا بنفترضه و إنه يفقد الذاكرة مرة تانية.

عاليا باستشارة: يعنى أسامح و ارجع؟

– و الله براحتك، اقولك؟ صلى استخارة و شوفى ربنا هيدلك على ايه.

بالليل رائد كان فى الأوضة بيتكلم فى الفون و بيحجز فى فندق، عاليا دخلت الأوضة و هو بيتكلم و مش واخد باله، قفل الخط و لف عشان يخرج لكنه اتفاجأ بيها وراه فسألها: عاليا انتى هنا من امتى؟

عاليا بجدية: من لما كنت بتحجز أوضة.

رائد ابستم و قال بحرج: يعنى سمعتينى، انا كنت هقولك عشان متفكريش إن دا استسلام أو استغناء عنك، انا بس مبقتش حابب افضل هنا اكتر من كدا و احس انى كابت حرية اخواتك البنات.

عليا سكتت شوية بترتب الكلام اللى هتقوله لكنها مش عايزة تبين إنها سامحته فقالت: خلاص هاجى معاك و مش عشانك و إنما عشان أنا السبب فى حرق رجلك ههتم بيك بس لحد ما رجلك تخف و بعدين هرجع هنا تانى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات ورد الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم رشا عبدالعزيز – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top