_ أنا كويسة متقلقيش.
كانت هترجع لشغلها، لكنها حاولت تقدم المساعدة فقالت :
_ تحبي اتصل على اخوكي يجيلك؟
عقدت سما حواجبها و قالت:
_ انتي تعرفي مروان اخويا؟
نفت مروة بهزة من دماغها و أوضحت:
_ لاء أنا أقصد حضرة الظابط…….. إيهاب.
سألتها سما بترقب:
_ أنتي على تواصل مع إيهاب من يوم البوك؟؟
ابتسمت مروة وقالت:
_ ايوه و مش ايوه.
كانت نظرات سما بتنم عن عدم فهمها، فكملت مروة:
_ أقصد إننا في الأول اتقابلنا كام مرة صدفة، لكن في الفترة الأخيرة بقينا على تواصل بحكم الجيرة.
ملامح الحزن اللي على وش سما اتحولت للغضب:
_ أنتي تعرفي إيهاب دا يبقى مين؟ عارفة هو يقرب ليا ايه؟
استغربت مروة من رد فعلها، و ردت بحاجب مرفوع:
_ ايوه طبعًا عارفة إنه اخوكي، ايه الغريب في كدا!!
ضحكت سما بسخرية و قالت:
_ شكلك يا اما عبيطة أو بتستعبطي!
خرج كلام مروة بضيق مكتوم:
_ ما تحترمي نفسك، دا مش أسلوب محترم.
سما قامت وقفت و زعقت بصوت لفت انتباه الموجودين:
_ الأسلوب المحترم نتكلم بيه مع الناس المحترمة، مش مع أمثالك، ماما شهيرة كان معاها حق، مكنش ينفع نخليكي تقربي من إيهاب.
ردت عليها مروة بتهكم:
_ مقربش منه ليه!
_ علشان عقربة.