أحمد : وايه ال عرفك أن هيا مش كذابه
قاطع حديثهم صوت فرح التعب والحزين وهي تقول
– عن ازنك هروح انام، ثم ذهبت إلى غرفتها وتركتهم، وبمجرد أن دخلت حتى ارتمت على فراشها واصبحت تفكر في حديث والديها، ما الخطأ في أن يسعى لعلاج شقيقته، لو كانت مكانه هل كانت ستفعل مثله، وتتزوج من شخص لا تكن له المشاعر، حسناً ربما تفعل ذلك ولكن هي لن تتركه فيما بعد وتحطم قلبه كما كان يختط، ولكن ما أدراها أن تغريد لا تكذب
ظلت تفكر حتى غفت
في اليوم التالي
استيقظ في الصباح الباكر وارتدت ملابسها وذهبت إلى المطار
في داخل المطار
كانت تقف تنتظر قدومه
_ ميروا حياتي
ميرا بسعاده : سليييييم، ثم ذهبت إليه وضمته
سليم بسعاده : وحشتيني يا ميروا
ميرا بأبتسامه : وانتا كمان وحشتني أوي، متتخيلش انا فرحت قد ايه لما عرفت انك هتستقر هنا خلاص، وكمان هاتدرس في الكليه بتاعتي وهتبقى معايا في نفس الفصل
سليم : قصدك فرحانه علشان هساعدك تربى حبيب القلب
تصنعت ميرا البرائه وقالت : أخص عليك يا سوسه تصدق فيا كده
سليم : سوسه سوسه، بس تعرفي إيهاب ده صعبان عليا أوي
ميرا بخبث : هوا لسه شاف حاجه علشان يحرم يزعلني تاني