رواية اقراط الحب الفصل العشرين 20 بقلم امل اسماعيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مها : متقعد بقى يا احمد مالك قلقان كده ليه

أحمد بقلق : فرح اتأخرت أوي

مها : يعني دي أول مره تتأخر، وبعدين هي بتروح لملك بعد ما تخلص شغل

أحمد بخوف وتوتر : بس قلبي واجعنى عليها أوي حاسس زي ما يكون حصلها حاجه

مها بخوف : انتا بتخوفني ليه بس، وبعدين هيكون حصلها ايه يعني

قطع حديثهم دخول فرح

مها وهي تشير ناحيه فرح : اهي جت أهي شاطر بس تخوفني عليها

ذهب إليها احمد وقال بلهفه : مالك يا فرح انتي كويسه، شكلك عامل كده ليه

فرح بتعب وحزن : اقعد وهقولكم كل حاجه

أحمد بقلق : تعالي اقعدي

جلست فرح وقصت ما حدث على والديها

مها بغضب : يخص عليه بقى دي أخرتها

أحمد : اهدي يا أم فرح، مش عايزين نظلمه مش يمكن تغريد كذابه

مها : كذابه ازاي وهوا اعترف

أحمد : ايوه قال انه كان ناوي يخليها تحبه وبعدين يتجوزها علشان تساعد ملك علي الشفاء، بس مقلش انه كان ناوي يطلقها ويرميها بعدين

مها بغضب : ودي تفرق ايه

أحمد : تفرق كتير، مش عيب ولا حرام انه يدور على مصلحه اخته، وبعدين ده كان مستعد انه يتجوز ويكمل حياته مع واحده ميكنش ليها أي مشاعر علشان خاطر أخته، يبقى تفتكري واحد زيه ممكن يرمي مراته ال شايله اسمه وممكن كمان تبقى أم أولاده

مها : ممكن أوي وبعدين تغريد قالت إنه ناوي يطلقها بعدين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل الثلاثون 30 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top